تُثير المناشف أزمات متكررة في ملاعب كرة القدم في الفترة الأخيرة، فقد شهدت مباراة بورتو وسبورتينغ لشبونة، مساء الاثنين، في منافسات الدوري البرتغالي، حادثة طريفة، فقد ذكرت صحيفة" ريكورد" البرتغالية أن حارس مرمى سبورتينغ روي سيلفا عاد إلى غرفة الملابس دون المناشف التي كانت موضوعة بالقرب من مرماه، والتي سرقها جامعو الكرات، الذين قاموا أيضاً، في الدقائق الأخيرة، بإخفاء الكرات لتأخير استئناف اللعب.
وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً في البرتغال، باعتبار أنه من النادر حصول مثل هذه التصرفات، ولكن يبدو أن قمة الرغبة في الفوز دفعت فريق بورتو إلى استعمال كل الطرق من أجل الحصول على النقاط، ولكن في النهاية فإن المواجهة انتهت بالتعادل (1ـ1)، ولكن هذه الحادثة أعادت إلى الذاكرة ما حصل خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة، في مواجهتي نصف النهائي ثم النهائي، بعد أن جلبت المناشف الاهتمام بشكل كبير للغاية.
وفي الواقع، فإن حارس منتخب نيجيريا ستانلي نوابالي عبّر عن غضبه بعد اختفاء منشفته خلال مباراة نصف النهائي أمام المغرب، أما المشهد الأكثر إثارة فحصل في مباراة النهائي، عندما أراد جامعو الكرات إخفاء منشفة حارس منتخب السنغال، ما دفع بالحارس الاحتياطي إلى البقاء خلف المرمى وفي كل مرة يحتاج فيها ميندي المنشفة كان يسلمها له.
وهو ما دفع لاعب المغرب إسماعيل صابيري إلى البقاء بدوره خلف المرمى من أجل منع حارس السنغال الاحتياطي من مساعدة ميندي، وقد نشر صيباري لاحقاً اعتذاراً بشأن تصرفه.
وفي الواقع، فإن وجود المناشف بجانب الشباك يُساعد الحراس على مسح العرق، ولكن المناشف أصبحت وسيلة لاستفزاز الحراس عبر سرقتها، رغم أن حارس منتخب ألمانيا مانويل نوير برز قبل مواسم قليلة بلقطة طريفة عندما استعان بمنشفته من أجل مساعدة الحكام على إصلاح الشباك الممزقة، كما أن حارس باريس سان جيرمان الفرنسي، الروسي ماتفي سافونوف، استعان بمنشفة من أجل معرفة أماكن تسديد لاعبي فلامنغو البرازيلي ركلات الترجيح خلال نهائي كأس القارات بنهاية العام الماضي، ونجح في التصدي لأربع ركلات في إنجاز بطولي، ولكن في الفترة الأخيرة تحولت المناشف من وسيلة لمساعدة الحراس إلى مصدر أزمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك