العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

غولدا مئير أيضا مثل نتنياهو لم يوقظها أحد عند الكارثة

الغد
الغد منذ 13 ساعة

حرب البروتوكولات التي أشعلها رئيس الحكومة نتنياهو في محاولة للهرب من مسؤوليته عن الفشل في 7 تشرين الأول (أكتوبر)، أرجعتني إلى شهادة المسؤولة عن الفشل في حرب يوم الغفران، رئيسة الحكومة غولدا مئير، في ل...

ملخص مرصد
تشير المقالة إلى تشابه حجج رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو ورئيسة الحكومة السابقة غولدا مئير في تبرئة أنفسهما من المسؤولية عن فشل عسكري. كلاهما ألقى باللوم على قادة الجيش وأجهزة الاستخبارات لعدم إبلاغهما بالتهديدات المحتملة.
  • غولدا مئير ونتنياهو ألقيا اللوم على الجيش والاستخبارات.
  • مئير دافعت عن نفسها بأنهم لم يتصلوا بها في الوقت المناسب.
  • نتنياهو يقول إنهم لم يوقظوه عشية هجوم حماس.
من: غولدا مئير، نتنياهو

حرب البروتوكولات التي أشعلها رئيس الحكومة نتنياهو في محاولة للهرب من مسؤوليته عن الفشل في 7 تشرين الأول (أكتوبر)، أرجعتني إلى شهادة المسؤولة عن الفشل في حرب يوم الغفران، رئيسة الحكومة غولدا مئير، في لجنة أغرانات.

اضافة اعلان.

إن قراءتها ممتعة: لقد مرت عشرات السنين والظروف تغيرت، ولكن المبررات فقط متشابهة.

مثل نتنياهو، أيضا غولدا تفاجأت من هجوم شامل في العيد، ومثلها ألقى بالتهمة على قادة الجيش وأجهزة الاستخبارات.

بالضبط كما يقول نتنياهو الآن بأنهم" لو يوقظوني" عشية هجوم حماس من أجل إبلاغه بالإشارات المثيرة للشكوك والتي تم التقاطها في قطاع غزة، كذلك غولدا دافعت عن نفسها بالادعاء أنهم لم يتصلوا معها في الوقت الصحيح.

في قلب شهادتها كان تحذير عميل الموساد أشرف مروان بأن الحرب على الباب، وذلك قبل اندلاعها بيومين.

رئيس الموساد في حينه، تسفي زامير، خرج بشكل مستعجل من أجل الالتقاء مع مصدره الرئيسي في لندن، ولم يبلغ مئير عن سفره.

وإلى أن وصل الإنذار إلى مسامعها كان الوقت متأخرا جدا، بحيث إنه لم يكن بالإمكان إنقاذ إسرائيل من الكارثة.

" أنا قلت بيني وبين نفسي بأنه تكاسل عن الاتصال بي"، قالت مئير عن زامير في لجنة التحقيق.

هي لم تعد بأنها كانت ستعمل بشكل مختلف لو أنها حصلت منه على إنذار في الموعد، لكنها غرست سكينا في ظهره بالقول: " جميع رجال الأمن يعرفون أنه لا يوجد أي وقت يكون فيه هاتفي مقطوعا، سواء في النهار أو في الليل، أو في أيام السبت أو الأعياد.

نتنياهو قام بنسخ ولصق لهذا المبرر: " لم يتصلوا بي، أنا لست المسؤول".

غولدا أكدت في شهادتها على أن كل أذرع الأمن أيدت تقدير شعبة الاستخبارات العسكرية الذي يقول إن احتمالية اندلاع حرب منخفضة، بالضبط مثلما يقتبس نتنياهو الآن بشكل متكرر تقديرات الاستخبارات التي تقول بأن" حماس مردوعة".

وخلافا لوريثها، الذي اعتبر الجيش وأجهزة الاستخبارات معقل معارضة لحكمه، فإن غولدا مئير أثنت على" جهاز استخباراتنا الممتاز".

ولكن رغم النظرة المختلفة لهما لمرؤوسيهم، فإن موقفهما الأساسي متشابه.

نتنياهو تعلم من أخطاء غولدا السياسية، فهي استسلمت وقامت بتعيين لجنة تحقيق رسمية، أما هو فلم يفعل ذلك.

وشهادتها الدفاعية تم إهمالها لعشرات السنين، في حين أنه نشر بروتوكولات منقحة.

والأكثر أهمية هو أنه رغم أن غولدا مئير كانت زعيمة كاريزماتية وتحظى بالشعبية، إلا أنه لم تكن لها" قاعدة" و" ماكينة دعم"، التي كان يمكنها أن تبقيها في الحكم بعد الفشل.

لكن حتى لو كان نتنياهو يتفوق على من سبقته في الدهاء السياسي، فإن مبرراته المكررة لا تطمس مسؤوليته.

الكوارث القومية حدثت لأن إسرائيل صممت على الاحتفاظ في يديها بالمناطق المحتلة واستيطانها، في حينه في شبه جزيرة سيناء والآن في الضفة الغربية.

غولدا مئير ونتنياهو قاما بتأييد سياسة" عدم التنازل عن أي شبر"، ورفضا صفقة" الأرض مقابل السلام"، واستفادا من غياب المعارضة لسياستهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك