الموانئ تشتغل 7/7 أيام و24\24 سا بفضل تنسيق مكثف مع الجمارك والأمن.
تصفية مياه السفن وكهربة الموانئ وفق الاتفاقية الدولية لمنع التلوث “ماربول”.
بعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها مصالح وزارة النقل، ومجمع خدمات الميناء “سيربور”، بالتنسيق مع الجمارك الجزائرية ومصالح الأمن، وبمتابعة مباشرة لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتشغيل الموانئ 7 أيام في الأسبوع و24 ساعة في اليوم، تم تحقيق تقدم ملموس في تحسين كفاءة الموانئ الجزائرية، حيث تم تقليص مدة مكوث البواخر في الموانئ إلى 5 أيام، وفي بعض الحالات إلى 3 أيام، كما تم تخفيض مدة تسريح السلع الموجودة داخل الحاويات، بما فيها السيارات وسلع أخرى، من 17 يوما إلى أقل من 8 أيام، مع التحضير حاليا لإجراءات إضافية تهدف إلى تقليص هذه المدد أكثر خلال المرحلة المقبلة، يقول الرئيس المدير العام لمجمع “سيربور”.
وعلى هامش يوم دراسي حول إزالة الكاربون في الموانئ وقطاع النقل البحري، كشف الرئيس المدير العام لمجمع خدمات الميناء “سيربور”، رياض حجال، لـ”الشروق” عن تنفيذ سلسلة من المشاريع العاجلة في موانئ الجزائر، وفق تعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، لتقليل التلوث وإزالة الكاربون وتحسين ظروف عمل القطاع.
وأشار حجال إلى أن هذه المشاريع تأتي ضمن خطة شاملة لإزالة الكاربون في قطاع النقل البحري، مؤكداً أن الدراسات أظهرت أهمية إنشاء محطات لكهربة الموانئ، وهو ما سيسهم بشكل كبير في الحد من التلوث، سواء بالنسبة للمسافرين، أو المدن المحيطة بالموانئ، أو في عرض البحر، وهذه الإجراءات قيد التحضير بالموانئ الجزائرية، حيث يتم الشروع ببعض الموانئ وتعميمها على أخرى لاحقا.
وأضاف أن هناك أيضاً إجراءات للمساهمة في تقليص الغازات المنبعثة من السفن.
وأوضح المتحدث أن مجمع “سيربور” يعمل على تطبيق الملحق السادس من الاتفاقية الدولية لمنع التلوث من السفن “ماربول”، بالتوازي مع إنجاز محطات لمعالجة المياه الملوثة الناتجة عن السفن، بالتعاون مع مركز البحث والبيئة بعنابة، وأكد أن هذه المياه سيتم استعادتها ومعالجتها لتصبح صالحة للاستخدام في السقي والتنقية، حيث سيصل تركيز الملوثات من أقل من 100 جزء في المليون (100(ppm إلى 0.
2 جزء في المليون (0.
2ppm ).
وأضاف حجال أن الجهود لم تقتصر على البيئة فقط، بل شملت أيضا تحسين حركة السفن والحاويات داخل الموانئ، فبتعليمات من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ووزير الداخلية والنقل سعيد سعيود، أصبحت الموانئ اليوم تعمل 7 أيام في الأسبوع و24 ساعة في اليوم، لتقليص مدة إقامة السفن في الميناء إلى أقل من 5 أيام، وفي بعض الحالات تصل إلى أقل من 3 أيام، مع استثناءات نادرة نتيجة الكوارث الطبيعية أو الأحوال الجوية، كما حدث مؤخرا بسبب الرياح القوية.
كما بيّن حجال أن معالجة السلع داخل الموانئ شهدت تطورا كبيرا، إذ كانت بعض الحاويات تبقى حتى 17 يوماً، أما الآن فأصبحت لا تتجاوز 8 أيام، بالتوازي مع تسريع إجراءات تخليص السلع بمختلف أنواعها، بما فيها السيارات وسلع أخرى، حيث أن مدة مكوث هذه الأخيرة لا تتجاوز 8 أيام، وأكد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تخفيف الأعباء على الموانئ، وتقليل تكاليف المتعاملين أيضا، وتحسين الكفاءة التشغيلية للموانئ الجزائرية.
وختم حجال تصريحاته بشكر جميع المؤسسات المعنية، ولاسيما مصالح الجمارك والأمن، على جهودها الكبيرة، والتنسيق معها لتقليص مدة تسريح السلع ومكوث السفن بالموانئ، مؤكداً أن مجمع “سيربور” سيواصل العمل لتطوير الإجراءات وإعلان المزيد من التدابير الجديدة في المستقبل القريب، وهي قيد التحضير حاليا مع جميع الفاعلين في القطاع، حيث سيتم الإعلان عنها في المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك