العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

انطلاق مهلة الترشيح للانتخابات في لبنان… قاسم: لا يستطيع أحد منع المقاومة

القدس العربي
القدس العربي منذ 13 ساعة

بيروت ـ «القدس العربي»: نعت المديرية العامة لقـوى الأمـن الداخلي في لبنان المعاون أول حسن علي جابر الذي استشهد بتاريخ أول أمس 9-2-2026، نتيجة غارة إسرائيلية في بلدة يانوح مع ابنه علي البالغ من العمر3 ...

ملخص مرصد
انطلقت مهلة الترشيح للانتخابات البرلمانية في لبنان وسط تصاعد التوترات مع إسرائيل. أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، أكد أن المقاومة مكفولة دستورياً وأنها أنقذت لبنان في غياب الدولة. إسرائيل واصلت اعتداءاتها على جنوب لبنان بعد زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى القرى الحدودية.
  • استشهاد المعاون أول حسن علي جابر وابنه في غارة إسرائيلية في يانوح.
  • نية قوات اليونيفيل تقليص وسحب عناصرها النظاميين بحلول منتصف 2027.
  • تصريح نعيم قاسم بأن المقاومة مكفولة دستورياً وأنقذت لبنان.
من: نعيم قاسم أين: لبنان

بيروت ـ «القدس العربي»: نعت المديرية العامة لقـوى الأمـن الداخلي في لبنان المعاون أول حسن علي جابر الذي استشهد بتاريخ أول أمس 9-2-2026، نتيجة غارة إسرائيلية في بلدة يانوح مع ابنه علي البالغ من العمر3 سنوات في هذا الاعتداء وجرت أمس مراسم تشييع الشهداء في يانوح في موكب مهيب.

وتأتي هذه الوقائع الميدانية، في وقت اكدت المتحدثة باسم قوات «اليونيفيل» كانديس أرديل لوكالة «فرانس برس» «ان قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان تعتزم تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين بحلول منتصف عام 2027» على أن تنجزه تماماً بنهاية العام.

وواصلت إسرائيل اعتداءاتها على جنوب لبنان بعد زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى القرى الحدودية، وسجل أمس تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع المالكية على أطراف بلدة عيترون.

وألقت مسيّرة إسرائيلية صباحاً، قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.

بالتزامن، استهدف موقع الجيش الإسرائيلي في تلة السماقة مرتفعات حلتا في منطقة العرقوب، بقذيفتي هاون.

تزامناً، زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي «أن جهاز الشاباك أحبط نشاط خلية عملت في منطقة السامرة وتم تحريكها من قبل عناصر في لبنان حيث طلب من أفراد الخلية تصوير بلدة في منطقة السامرة ونفذوا تدريبات على إطلاق النار تمهيدًا لتنفيذ عملية تخريبية».

وقال عبر منصة «أكس»: «في شهر تشرين الأول/أكتوبر الأخير في إطار عملية لجيش الدفاع وجهاز الشاباك تم توقيف المدعو محمد صدقة أحد سكان قرية عنزة في السامرة وأحيل للتحقيق من قبل جهاز الشاباك بعد الاشتباه بتورطه في نوايا تخريبية.

أثناء التحقيق مع صدقة تبين أنه قد غادر إلى لبنان، حيث تم تجنيده من قبل عنصر يدعى موسى أبو سيف، الملقب بـ(جبريل) لصالح تنفيذ نشاطات في يهودا والسامرة وتجنيد عناصر لتشكيل خلايا عسكرية في الميدان».

أدرعي يزعم اكتشاف خليتين لحركة «حماس» في الضفة الغربية.

وأضاف «بعد عودته من لبنان إلى يهودا والسامرة عن طريق الأردن قام المذكور بتجنيد عدد من العناصر الأخرى لتنفيذ العمليات، ومنهم محمد خليل من سكان رام الله ومحمد براهمة من سكان عنزة، اللذين تم توقيهما أيضًا للتحقيق من قبل الشاباك.

هذا وتبين في التحقيق مع صدقة أنه لغاية توقيفه استمر في التواصل مع المجموعة اللبنانية بالتراسل عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومن خلال تطبيق ألعاب».

وأردف: «من جهة أخرى تم اكتشاف خلية أخرى تم تحريكها من قبل نفس المجموعة الإرهابية اللبنانية، حيث تم توقيف اثنين من سكان قرية تل التي في السامرة وهما ضياء الدين حمد وناصر عصيدة، في العشرينات من عمرهما، وتمت إحالتهما للتحقيق من قبل جهاز الشاباك.

في إطار التحقيق معهما في جهاز الشاباك اتضحت مجريات تجنيدهما من قبل عنصر لبناني يسمى مجاهد استعان بعدد من العناصر اللبنانية الأخرى الذين أطلق عليهم «أبو أحمد» و«أبو وحيد» والذين قاموا بالتواصل معهما بالتراسل عبر شبكات التواصل الاجتماعي وعبر منصات أخرى.

في إطار تجنيدهما قام المذكوران بعمل تدريبات على إطلاق النار تمهيدًا لتنفيذ عملية تخريبية، كما طُلب منهما تصوير بلدة إسرائيلية في السامرة واتفق معهما على تحويل الأموال إليهما لصالح شراء الأسلحة.

في إطار التحقيقات وجمع المعلومات الاستخبارية تبين أن من يترأس المجموعة الإرهابية التي جند أفرادها أعضاء الخليتين لتنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل هو مجاهد دهشة، وهو من سكان لبنان ويرتبط بعلاقات مع عناصر حماس.

وتم تقديم لوائح اتهام بحق العناصر الخمسة من سكان يهودا والسامرة».

وختم «سيواصل جهاز الشاباك أعماله الرامية إلى إحباط أي محاولة لتنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها».

ولليوم الثاني على التوالي، أطل أمين عام «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم ليعلن أنه «لا يستطيع أحد منع المقاومة في لبنان، فهي مكفولة في الدستور وفي وثيقة الوفاق الوطني، وعلى المسؤولين في الدولة التفكير في إمكانية الاستفادة من المقاومة وخبراتها في الدفاع عن الأرض»، معتبراً «أن هذه المقاومة أنقذت لبنان في غياب الدولة وفي مرحلة عدم قدرة الجيش على الدفاع عن الأرض».

وخلال إحياء «حزب الله» ذكرى مرور أسبوع على رحيل القيادي علي حسن سلهب «الحاج مالك»، قال الشيخ قاسم «إذا كان للبنان أن يفتخر في العالم فيفتخر بتحرره رغم ضعفه عبر ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة».

ورأى «أن إسرائيل اليوم أضعف من أي وقت مضى رغم كل الإمكانات والدعم الدولي ولم تحقق أهدافها في غزة ولبنان وإيران واليمن وهي اليوم تدار من قبل أمريكا وفقدت استقلالها وهذه حقيقة يجري النقاش حولها في الكيان».

وقال «نعمل للإعداد للانتخابات البرلمانية ونريدها أن تجري في موعدها ونحن نريد بناء لبنان، وقد أمّنا 3 أشهر من بدلات الإيواء للأسر التي فقدت منازلها مع أن ذلك هو واجب الدولة».

بالموازاة، بقيت الحكومة اللبنانية منشغلة بمعالجة تداعيات المباني المتصدعة في طرابلس، بعد وقوع 15 ضحية وعشرة جرحى بانهيار مبنى.

وبعد إعلان رئيس الحكومة نواف سلام تخصيص إيواء لمدة سنة لمّن سيخلون منازلهم المهددة بالسقوط في طرابلس، التقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وفداً طرابلسياً واطلع على الأوضاع في المدينة عقب الكارثة الأخيرة التي شهدتها.

تشييع معاون في الجيش اللبناني استشهد في غارة إسرائيلية مع ابنه ذي الـ3 سنوات.

وأشار الوفد إلى أنه «لمس اهتمامًا وألمًا كبيرين لدى رئيس الجمهورية حيال ما تعانيه طرابلس»، لافتًا إلى «أن الرئيس عون يتابع تداعيات الكارثة ويواكب الخطوات التي أُعلن عنها من قبل رئاسة الحكومة، إضافة إلى إجرائه اتصالات للمساعدة».

وأكد الوفد «أن مدينة طرابلس تعاني تهميشًا مزمنًا يتطلب معالجة جدية»، وأطلق نداء إلى «جميع أصحاب الإرادة الصالحة للمبادرة إلى لمساعدة وعدم التردد»، مشددًا على أن «الوضع خطير وأن حجم الكارثة كبير في المنطقة».

وبعد قرار رئيس الحكومة بتخصيص مبالغ مالية لترميم المباني المتصدعة وتأمين بدل إيواء، علّق النائب فيصل كرامي على مقررات جلسة السرايا الحكومية قائلاً: «وأخيراً تحمّلت الحكومة مسؤولياتها.

قرارات لجنة الطوارئ جيدة.

كنا بغنى عن الكوارث.

العبرة في التنفيذ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك