بحثت وزارة التربية والتعليم، اليوم الثلاثاء، مع ممثلي عدد من المنظمات الدولية، مقترحات خطة تنفيذية لتعزيز" التعليم الدامج"، وبناء فريق وطني مدرَّب للتعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في أثناء اجتماع عُقد في مبنى الوزارة بدمشق.
وناقش المشاركون آليات تطوير حقيبة تدريبية رقمية تفاعلية تُتاح عبر المنصات التعليمية التابعة للوزارة، إضافة إلى خطط الارتقاء بالتعليم" المهني والثانوي الدامج"، وضمان استمرارية التعليم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بعد مرحلة التعليم الأساسي، بحسب وكالة" سانا".
وشدّد المشاركون على أهمية تنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في دمج هؤلاء الأطفال ضمن النظام التعليمي، وتكييف المحتوى التعليمي بما يلائم احتياجات جميع الطلاب، إضافة إلى بناء قدرات الكوادر التعليمية.
وشارك في الاجتماع عدد من مسؤولي الوزارة، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية، من بينها منظمة الأمم المتحدة للطفولة" اليونيسف"، ومنظمة الإغاثة الفنلندية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة أرض الإنسان، ومجموعة المتطوعين المدنيين الإيطالية.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالاً لمخرجات ورشة عمل مركزية نظّمتها الوزارة مطلع كانون الأول الماضي، بعنوان “وضع خريطة الطريق لتطوير الإطار الوطني" للتعليم الدامج"، في خطوة تهدف إلى ترسيخ التعليم الشامل وتحقيق تكافؤ الفرص والعدالة التعليمية.
ويعد" التعليم الدامج" توجهاً تعليمياً يهدف إلى دمج جميع الطلاب، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، في بيئة تعليمية واحدة، مع التركيز على إزالة العوائق وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك