قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، عضو مجلس النواب، إن التعديل الوزاري لم يخالف التوقعات من حيث عدد الوزراء، إلا أنه حمل بعض المفاجآت، أبرزها وجود وزارة للإعلام، مشيرًا إلى أنه عند ذكر اسمها في مجلس النواب قيل «وزارة الإعلام»، بينما كانت الأوراق الرسمية مكتوبة باسم «وزارة الدولة للإعلام».
وتابع في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الحياة اليوم» الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي على قناة «الحياة»، أن الدستور يمنح صلاحيات للمجالس الثلاثة، وكان جزء منها تابعًا لوزارة الإعلام قبل تعطيلها عام 2014، وهو ما يجعل من الضروري البحث في هذه الصلاحيات من جهة الوزارة ومن جهة الهيئات الثلاثة أيضًا.
وأشار إلى أن اختيار ضياء رشوان لتولي منصب وزير الإعلام يُعد اختيارًا موفقًا لما يتمتع به من خبرات كبيرة في المجال الإعلامي، إضافة إلى قدرته على مخاطبة الإعلام المحلي والعالمي، ما يجعل من المتوقع أن يضيف قيمة كبيرة لهذا المنصب.
ولفت إلى أن إحدى المفاجآت غير المتوقعة من جانب الإعلام كانت تعيين الدكتور حسين عيسى نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، حيث توقع الجميع تعيين أحمد كوجك، وهو ما يعد درسًا للإعلام بعدم ترديد المعلومات قبل التحقق من صحتها، مؤكدًا على أن مجلس الوزراء نجح، رغم التسريبات، في الحفاظ على عدد من الملفات الرئيسية حتى اللحظة الأخيرة.
وأكد على أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، سيبذل جهده الكامل في العمل الحكومي، مشيرًا إلى أنه بهذا التعين سيحقق رقمًا قياسيًا في فترة رئاسته للحكومة، وهو ما سيضفي على عمل الحكومة تناغمًا يجعل أدائها أفضل مقارنة بالماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك