كشفت السلطات الصحية في مقاطعة لوس أنجلوس عن سبب وفاة الممثلة الكندية الأمريكية كاثرين أوهارا، مؤكدة أنها توفيت نتيجة انسداد رئوي، بحسب ما ورد في شهادة الوفاة الصادرة عن مكتب الطبيب الشرعي، مع الإشارة إلى أن سرطان المستقيم كان من العوامل الصحية التي أسهمت في حدوث الوفاة.
وأوضحت شهادة الوفاة أن جثمان أوهارا جرى حرقه، وتسليم رفاتها إلى زوجها روبرت" بو" ويلش، وفقا لما نقله موقع" تي إم زي" TMZ.
list 1 of 2سلاف فواخرجي بالحجاب في إيران.
تجربة فنية أم رسائل سياسية؟list 2 of 2للمرة الأولى.
منى واصف تغني شارة مسلسل" مولانا" في رمضان 2026.
ورحلت الممثلة، التي اشتهرت بأدوار بارزة في مسلسل" شيت كريك" (Schitt’s Creek) وفيلم" وحدي في المنزل" (Home Alone)، عن عمر ناهز 71 عاما في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.
وكان ممثلها قد أكد، في تصريحات سابقة لمجلة" بيبول"، أن أوهارا توفيت بعد معاناة قصيرة مع المرض، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، وذلك عقب نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى إثر تعرضها لصعوبة في التنفس داخل منزلها بحي برينتوود في مدينة لوس أنجلوس.
وأثار خبر وفاتها موجة واسعة من الحزن في أوساط هوليوود، حيث توالت رسائل النعي من زملائها في الوسط الفني، من بينهم الممثل والمنتج الكندي دان ليفي، والممثل الأميركي مايكل كيتون بطل فيلم" بيتلجوس" (Beetlejuice)، إلى جانب ماكولي كولكين نجم" وحدي في المنزل".
كما نعاها رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، واصفا إياها بـ" الأيقونة الكندية المحبوبة"، فيما قال رئيس الحكومة الحالي مارك كارني إن كندا فقدت" أسطورة فنية".
وامتد صدى رحيلها إلى خارج الوسط السينمائي، إذ حظيت بتكريم خاص خلال معرض وستمنستر الشهير للكلاب، تقديرا لدورها في الفيلم الوثائقي الساخر الأفضل في العرض" (Best in Show) الصادر عام 2000، حيث جسدت شخصية مالكة كلب.
وعُرضت مادة مصورة تكريمية لها على الشاشة الرئيسية في قاعة ماديسون سكوير غاردن بمدينة نيويورك.
وُلدت كاثرين أوهارا في مدينة تورونتو عام 1954، وبدأت مسيرتها المهنية بالعمل نادلة في مسرح" ذا سيكوند سيتي" (Second City)، قبل أن تخطو خطواتها الأولى في عالم التمثيل.
وفي منتصف تسعينيات القرن الماضي، شاركت في أول فيلم تسجيلي ساخر للمخرج كريستوفر غيست بعنوان" في انتظار غوفمان" (Waiting for Guffman).
وجاءت شهرتها العالمية عام 1990 عندما جسدت دور والدة الطفل" كيفن"، الذي أداه ماكولي كولكين، في فيلم" وحدي في المنزل، ثم أعادت تقديم الشخصية في الجزء الثاني" وحدي في المنزل 2: تائه في نيويورك" (Home Alone 2: Lost in New York)، والذي تضمن ظهورا خاصا لـدونالد ترامب قبل سنوات طويلة من توليه رئاسة الولايات المتحدة.
وفي عام 1993، جددت تعاونها مع المخرج تيم برتون من خلال فيلم" كابوس قبل عيد الميلاد" (The Nightmare Before Christmas)، كما شاركت لاحقا في عدد من الأعمال الساخرة الأخرى للمخرج كريستوفر غيست، من بينها" ريح قوية" (A Mighty Wind) و" من أجل اعتبارك" (For Your Consideration).
وتُوّجت مسيرتها الفنية بحصولها على جائزة إيمي لأفضل ممثلة رئيسية في عمل كوميدي عام 2020 عن دورها في مسلسل" شيت كريك"، إلى جانب فوزها بـجائزة غولدن غلوب وجائزة نقابة ممثلي الشاشة، لتظل واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ الكوميديا الأميركية والكندية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك