أفادت مصادر متطابقة بتأجيل اجتماع اللجنة العليا المغربية المصرية، الذي كان مقرراً انطلاقه اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 بالقاهرة، برئاسة عزيز أخنوش ومصطفى مدبولي.
ويأتي هذا التأجيل ليرسم علامات استفهام حول طبيعة العلاقات بين الرباط والقاهرة، خاصة وأن هذا الموعد تم الاتفاق عليه رسمياً بين ناصر بوريطة وبدر عبد العاطي في يناير الماضي.
وتتحدث تقارير عن وجود" خلافات سياسية واقتصادية" صامتة، خاصة فيما يخص تبادل السلع وعراقيل تجارية، بالإضافة إلى تباينات في وجهات النظر تجاه بعض القضايا الإقليمية الحساسة، مما دفع الطرفين إلى إرجاء الاجتماع لمزيد من التشاور وتفادي خروجه بنتائج لا ترقى لمستوى التطلعات المعلنة.
وفي غياب بلاغ رسمي يوضح أسباب هذا التأجيل، تذهب بعض التحليلات إلى أن" بروداً" دبلوماسياً بدأ يلوح في الأفق، غذته تراكمات اقتصادية مؤخراً، بالإضافة إلى تقارب مغربي مع فاعلين إقليميين يثير حفيظة القاهرة.
ورغم محاولات وزارتي الخارجية إضفاء صبغة" التنسيق المستمر" على الاتصالات الثنائية، إلا أن تعثر انعقاد اللجنة العليا للمرة الثانية يوحي بأن الملفات العالقة بين البلدين تتجاوز مجرد" إكراهات الأجندة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك