قناة الغد - تراجع إصابات الحصبة 75% في أوروبا وآسيا الوسطى عام 2025 العربية نت - الرباط الصليبي يهدد مشاركة مهاجم إسبانيا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - خبير: الأمل بالتوصل إلى حلول للأزمة الأوكرانية في الجولات المقبلة من المفاوضات ما زال قائما العربي الجديد - نقص 2.3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية"
عامة

يتعلمون الدارجة المغربية.. مشروع إسرائيلي لاستعمال أسرار اللغة واللهجات في العمل الاستخباراتي

أخبارنا
أخبارنا منذ 14 ساعة

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن معالم مشروع متكامل يهدف إلى تكوين عناصر من المخابرات ووحدات النخبة في اللغة العربية، باعتبارها أداة مركزية في العمل الاستخباراتي والأمني، حيث لا يقتصر المشروع الذي يقو...

ملخص مرصد
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مشروع متكامل لتكوين عناصر المخابرات ووحدات النخبة في اللغة العربية، يشمل اللهجات المحلية من الفلسطينية والمصرية إلى الدارجة المغربية. يهدف المشروع إلى بناء قدرات تحليلية أعمق خلال العمل الميداني والاستخباراتي، مع التركيز على الفروق الدقيقة بين اللهجات وأنماط الخطاب اليومي. يستهدف المشروع فئات شابة من التيار الديني داخل إسرائيل، ويقدم تكوينا مزدوجا يجمع بين الخدمة الأمنية وفتح آفاق مهنية في مجالات التكنولوجيا والتحليل.
  • مشروع إسرائيلي لتكوين عناصر المخابرات في اللغة العربية واللهجات المحلية
  • يشمل التدريب الفروق الدقيقة بين اللهجات وأنماط الخطاب اليومي
  • يستهدف فئات شابة من التيار الديني داخل إسرائيل
من: المخابرات الإسرائيلية ووحدات النخبة أين: إسرائيل

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن معالم مشروع متكامل يهدف إلى تكوين عناصر من المخابرات ووحدات النخبة في اللغة العربية، باعتبارها أداة مركزية في العمل الاستخباراتي والأمني، حيث لا يقتصر المشروع الذي يقوده مختصون خدموا سابقا في وحدات قتالية واستخباراتية، على تعليم العربية الفصحى، بل يمتد إلى اللهجات المحلية، بداية باللهجة اللهجة الفلسطينية والمصرية، وصولا إلى الدارجة المغربية، لما تمثله من أهمية في فهم السياقات الاجتماعية والثقافية بالمنطقة.

ويقوم هذا التوجه على مقاربة تعتبر اللغة مدخلا لفهم المجتمعات وليس مجرد وسيلة تواصل، حيث يجري تدريب المتعلمين على الفروق الدقيقة بين اللهجات، وأنماط الخطاب اليومي، والمصطلحات المتداولة في “الشارع”، بما يسمح، وفق القائمين على المشروع، ببناء قدرة تحليلية أعمق خلال العمل الميداني أو الاستخباراتي، كما يؤكد المشرفون على هذه البرامج أن الاعتماد الحصري على الفصحى لم يعد كافيا في بيئات معقدة، تتطلب إلماما بالثقافة واللهجة والسياق المحلي.

ويستهدف المشروع بالأساس فئات شابة، خاصة من التيار الديني داخل إسرائيل، يتم إعدادهم لاجتياز اختبارات وحدات استخباراتية حساسة، من بينها وحدات تصنف ضمن النخبة، حيث يجري تقديم التكوين على أنه مسار مزدوج، يجمع بين “الخدمة الأمنية” من جهة، وفتح آفاق مهنية لاحقة في مجالات التكنولوجيا والتحليل والبحث من جهة أخرى، في ظل الطلب المتزايد على متقنين للعربية بلهجاتها المختلفة.

ويثير إدراج الدارجة المغربية ضمن هذا التكوين أسئلة حول اتساع نطاق الاهتمام الإسرائيلي بالفضاء المغاربي، ليس فقط سياسيا أو أمنيا، بل ثقافيا ولسانيا أيضا، إذ أن تعلم لهجة تعد من أكثر اللهجات العربية تنوعا وتعقيدا، يعكس إدراكا متزايدا لأهمية التفاصيل اللغوية في فهم التحولات الإقليمية، ويؤكد أن اللغة، في هذا السياق، تتحول إلى أداة استراتيجية تتجاوز بعدها التعليمي لتلامس رهانات أوسع مرتبطة بالنفوذ والمعرفة والتأثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك