بركان خامد لم ينشط منذ فترة طويلة، اظهر علامات جديدة مقلقة على النشاط، مما يدفع العلماء إلى مراقبته عن كثب، إذ رصد الباحثون ارتفاعاً في درجات الحرارة، وانبعاثاً للغازات، وتكوينات كبريتية غير عادية داخل بركان إل تشيتشون في المكسيك، والمعروف أيضاً باسم بركان الهلاك، وفقا لصحيفة ديلي ميل.
وأجرى باحثون من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك (UNAM) عمليات رصد، حيث أن آخر ثوران للبركان كان في عام 1982، وأسفر عن مقتل حوالي 2000 شخص في واحدة من أكثر الكوارث البركانية فتكًا في تاريخ المكسيك، لذلك نستعرض بعض المعلومات الهامة عنه.
- يقع في ولاية تشياباس بجنوب شرق المكسيك.
- ارتفاعه حوالي 1060–1205 أمتار.
- يتكون من قبة لافية وحلقة من الصخور البركانية.
- سجل البركان أكثر من 12 حدثًا بركانيًا على مدى آلاف السنين.
- شهد ثلاثة انفجارات قوية بين 28 مارس و4 أبريل 1982 بعد قرون من السكون.
- أسفر الثوران عن قتل نحو 1900–2000 شخص وتدمير قرى واسعة وتشريد الآلاف.
ويشير ارتفاع درجة حرارة بحيرة الفوهة وتغير لونها من الأخضر المعتاد إلى الرمادي إلى زيادة مستويات الكبريتات والسيليكا، وانبعاث غازات تشمل كبريتيد الهيدروجين (H₂S) وثاني أكسيد الكربون (CO₂)، التي قد تكون خطرة في مناطق منخفضة أو مغلقة.
وأكد العلماء أن هذه المؤشرات على الأرجح نشاط حراري مائي، ولا توجد حتى الآن دلائل على حركة الصهارة نحو السطح، فيما قالت عالمة البراكين باتريشيا جاكومي باز: «السلوك الملاحظ يتوافق مع العمليات الحرارية المائية أو الانفجارات الصغيرة التي تعمل بالبخار، وليس مع نشاط صهاري مباشر».
وأظهرت البيانات الزلزالية مستويات منخفضة من النشاط، ما يعزز فرضية أن الصهارة لا تتحرك حاليًا تحت البركان، زظل بركان تشيشونال مغلقًا أمام الزوار منذ ثورانه الكارثي عام 1982، ولكنه أصبح موقعًا بحثيًا رئيسيًا لدراسة تطور البراكين بعد فترات طويلة من السكون، وتوفر بحيرة الفوهة ورواسب الكبريت فرصًا فريدة لدراسة كيفية إعادة توزيع الحرارة والسوائل في المشهد البركاني بمرور الوقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك