العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

البرلمان الأوروبي يوافق على تشديد سياسات الهجرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 14 ساعة

أقرّ البرلمان الأوروبي الثلاثاء بشكل نهائي نصّين يشددان على سياسات الهجرة في دول الاتحاد، مما يشير إلى تصاعد السياسات المناهضة لاستقبال المهاجرين خلال العقد الماضي. .ويمثل نص التعديلات، الذي يتطلب م...

ملخص مرصد
وافق البرلمان الأوروبي على تعديلات تشدد سياسات الهجرة في الاتحاد، تشمل إدراج قائمة بالبلدان الآمنة لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين، وإنشاء مراكز إعادة خارج التكتل. وأثارت هذه الخطوة انتقادات من جماعات حقوقية بسبب مخاوف من انتهاكات لحقوق الإنسان وتقليص حقوق اللجوء المكفولة بموجب اتفاقية 1951.
  • أقر البرلمان الأوروبي تعديلات تشدد سياسات الهجرة في الاتحاد
  • تشمل التعديلات قائمة بالبلدان الآمنة لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين
  • أثارت الخطوة انتقادات من جماعات حقوقية بسبب مخاوف من انتهاكات لحقوق الإنسان
من: البرلمان الأوروبي أين: دول الاتحاد الأوروبي متى: الثلاثاء (التاريخ غير محدد)

أقرّ البرلمان الأوروبي الثلاثاء بشكل نهائي نصّين يشددان على سياسات الهجرة في دول الاتحاد، مما يشير إلى تصاعد السياسات المناهضة لاستقبال المهاجرين خلال العقد الماضي.

ويمثل نص التعديلات، الذي يتطلب موافقة رسمية نهائية من حكومات أعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 27 دولة، تشديدا كبيرا لسياسة الهجرة في التكتل والتي تشكلت منذ تدفق أكثر من مليون لاجئ ومهاجر في عامي 2015 و2016.

وأثارت هذه الخطوة انتقادات شديدة من جماعات حقوقية قالت إنها قد تؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان وتقليص حقوق اللجوء المكفولة بموجب اتفاقية تعود إلى عام 1951 وتحظر إعادة طالبي اللجوء إلى بلدان قد يتعرضون فيها للخطر.

ووافق البرلمان الأوروبي على التعديلات في لائحة إجراءات اللجوء لإدخال قائمة بالبلدان التي تعتبر" آمنة" والتي يمكن إعادة طالبي اللجوء المرفوضين إليها.

وتشمل القائمة كوسوفو وبنغلاديش وكولومبيا ومصر والهند والمغرب وتونس.

وبموجب اللوائح الجديدة، يجوز لدول الاتحاد الأوروبي رفض طلب اللجوء إذا كان مقدمه يمكن أن يحصل على الحماية في بلد يعتبره الاتحاد آمنا.

وستسمح القواعد الجديدة أيضا لدول الاتحاد الأوروبي بإنشاء" مراكز ‌إعادة" خارج التكتل مثل تلك التي أنشأتها إيطاليا في ألبانيا.

وتنبع هذه التغييرات من مجموعة قواعد وإجراءات وضعها الاتحاد الأوروبي للتعامل مع الهجرة، والمعروفة باسم ميثاق الهجرة، والتي تمت الموافقة عليها في عام 2023 ‌ولكن لن يتم تنفيذها بالكامل قبل يونيو/حزيران 2026.

وزادت الخطابات المعادية لقدوم المهاجرين في أنحاء الاتحاد الأوروبي منذ وصول أكثر ‌من مليون شخص، معظمهم من سوريا، عبر البحر المتوسط في عام 2015.

وعزز هذا الشعور الدعم الشعبي للأحزاب القومية اليمينية، مما دفع الحكومات إلى تبني سياسات هجرة تشمل المزيد من القيود وتركز على إعادة المهاجرين.

وقالت النائبة الفرنسية عن حزب الخضر ميليسا كامارا" ‌تمثل هذه النصوص الجديدة خطوة أخرى في اتجاه تجريد سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي من الإنسانية، وسحقا للحقوق الأساسية وكرامة الأفراد".

وأضافت" النص المتعلق ببلدان المنشأ الآمنة سيضع مئات الآلاف من الأشخاص في مواقف خطِرة للغاية.

وسيتم اعتبار بلدان ثالثة آمنة على الرغم من الوضع المقلق للغاية لحقوق الإنسان فيها".

والعام الماضي، تقدّم قرابة مليون شخص بطلبات لجوء في الاتحاد الأوروبي، وحصل نحو 440 ألفا منهم على الحماية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك