انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السنوي الثاني لكلية الآداب بجامعة بنها، تحت عنوان «تكامل العلوم الإنسانية والتكنولوجية.
آفاق جديدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة»، وذلك على مدار يومين، برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها.
وافتتحت المؤتمر الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، يرافقها الدكتور أمجد حجازي عميد كلية الآداب ورئيس المؤتمر، بحضور عدد من قيادات الجامعة وأساتذة الكلية، من بينهم الدكتور محمد مصباح وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ومقرر المؤتمر الطلابي، والدكتورة أمل يوسف وكيلة الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر.
وشهد المؤتمر محاضرة رئيسية ألقاها الدكتور هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، تناول خلالها الملكية الفكرية كإطار لحوكمة المعرفة في عصر العلوم البينية، مستعرضًا دور الجهاز في دعم الباحثين والمخترعين والشركات الناشئة، ونشر الوعي بحقوق الملكية الفكرية، وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من مخرجات البحث العلمي.
وأكدت الدكتورة جيهان عبد الهادي أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة للحوار وتبادل الخبرات وطرح رؤى جديدة تسهم في ربط البحث العلمي بقضايا المجتمع وخطط التنمية، مشيرة إلى أن جامعة بنها تولي البحث العلمي والدراسات العليا اهتمامًا خاصًا باعتباره المحرك الأساسي للتنمية وبناء المستقبل.
وأضافت أن تحقيق التنمية المستدامة لم يعد مقصورًا على تخصص بعينه، بل أصبح نتاج تكامل حقيقي بين العلوم الإنسانية بما تقدمه من فهم عميق للإنسان والمجتمع، والعلوم التكنولوجية بما تتيحه من أدوات وابتكارات قادرة على إحداث التغيير.
من جانبه، أوضح الدكتور هشام عزمي أن الدستور المصري نص صراحة على حماية حقوق الملكية الفكرية، وهو ما أسهم في إنشاء الجهاز المصري للملكية الفكرية، لوضع نظام أكثر كفاءة يعكس رؤية مصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال حوكمة البنية المؤسسية وتطوير الإطار التشريعي وتفعيل العائد الاقتصادي للملكية الفكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك