عمان – يعيش جمهور فريق السرحان، حالة ترقب ممزوجة بالأمل مع بداية مرحلة جديدة يقودها المدير الفني محمد المحارمة، في وقت يمر فيه الفريق بظروف صعبة على صعيد النتائج، مقابل إشارات تحسن واضحة على مستوى الأداء داخل الملعب، رغم احتلال الفريق المركز الأخير في الدوري.
اضافة اعلان.
وجاء تعيين المحارمة مدربا للسرحان، بعد استقالة إبراهيم حلمي الذي ذهب لتدريب منتخب الشباب.
وتشكل عودة المحارمة لقيادة الفريق نقطة إيجابية، خصوصا أنه قاد السرحان الموسم الماضي لإنجاز تاريخي بالتأهل لدوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه، إذ إن المحارمة متابع جيد للدوري خلال المرحلة الماضية وعلى دراية بإيجابيات وسلبيات الفريق، وسيعمل على معالجة الأخطاء وزيادة الإيجابيات.
وبدأ السرحان مشواره في الدوري مع المدرب العراقي حسين كاظم، الذي غادر بعد جولتين بسبب مشاكل فنية وإدارية، ليخلفه إبراهيم حلمي الذي تواصلت النتائج السلبية على يديه على الرغم من التحسن في الأداء، وتحقيق فقط 4 نقاط في 14 جولة سابقة.
ويملك الجهاز الفني 13 مباراة تحمل 39 نقطة متاحة أمامه، وحسب جدول الترتيب بعد الأسبوع الرابع عشر فإن الفرصة متاحة، حيث يبتعد السرحان فقط 5 نقاط عن الأهلي و8 نقاط عن شباب الأردن.
ويعد الفريق أضعف فريق من الناحية الهجومية، حيث سجل لاعبوه 9 أهداف عبر محمد صندوقة (3)، رشيد شواهنة (2)، حمزة محروس، أحمد عبد ربه، أحمد العيساوي، وديمبا دياكيتي، فيما يعتبر أيضا من أضعف الفرق من الناحية الدفاعية، إذ دخل مرماه 24 هدفا.
وأكد المدير الفني محمد المحارمة أن المرحلة المقبلة، تتطلب عملا مضاعفا من الجميع.
وقال في حديثه لـ" الغد": " ندرك حجم التحدي الذي نواجهه في الدوري، لكن ثقتي كبيرة باللاعبين وبقدرتهم على تقديم الأفضل، وسنعمل على تصحيح الأخطاء الفنية وتعزيز الجانب الهجومي، من أجل استثمار المباريات المقبلة وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط، وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح".
وتسود بين أنصار السرحان حالة من الترقب المشوب بالحذر، في ظل إدراكهم لحجم التحديات التي يواجهها فريقهم، خصوصا على صعيدي الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي، غير أن التغييرات التي طرأت على قائمة اللاعبين خلال المرحلة الثانية من البطولة أعادت شيئا من التفاؤل، ورفعت سقف التطلعات بقدرة الفريق على ترجمة التحسن في الأداء إلى نقاط حقيقية تعزز موقعه في جدول الترتيب.
وقال المشجع خالد السرحان: " نعرف المحارمة جيدا وسبق أن قاد الفريق إلى إنجاز تاريخي بالصعود لدوري المحترفين، ونتمنى أن يعيد لنا الروح والانتصارات للفريق".
ويرى المشجع محمد سالم السرحان، أن الصفقات الجديدة قادرة على صنع الفارق إذا ما تم توظيفها بالشكل الصحيح، معتبرا أن الفريق بحاجة إلى حلول هجومية واضحة لأن الأداء وحده لا يكفي من دون أهداف ونقاط، ويجمع كثيرون على أن المرحلة المقبلة، تمثل اختبارا حقيقيا لإرادة الفريق وقدرته على تجاوز الضغوطات المتزايدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك