كشفت مريم شوقي، ضحية واقعة التحرش داخل أحد الأتوبيسات، أن ما تعرضت له لم يكن حادثا مفاجئا، بل بدأ قبل انتشار الفيديو بعدة أيام، مشيرة إلى أنه لم تسعَى للشهرة وإنما لحماية نفسها والحصول على حقها بشكل قانوني.
وقالت مريم شوقي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “كلمة أخيرة”، عبر فضائية “أون”، أن المتهم لاحقها أكثر من مرة واعتدى عليها، قبل أن تفاجأ بوجوده معها داخل الأتوبيس، ما دفعها للاستغاثة بالركاب.
وتابعت ضحية واقعة التحرش داخل أحد الأتوبيسات، أن المتهم ما زال محبوسًا ولم يحصل على البراءة، نافية الشائعات المتداولة، ومؤكدة تلقيها دعمًا كاملًا من وزارة الداخلية منذ اللحظة الأولى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك