قناة الغد - تراجع إصابات الحصبة 75% في أوروبا وآسيا الوسطى عام 2025 العربية نت - الرباط الصليبي يهدد مشاركة مهاجم إسبانيا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - خبير: الأمل بالتوصل إلى حلول للأزمة الأوكرانية في الجولات المقبلة من المفاوضات ما زال قائما العربي الجديد - نقص 2.3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية"
عامة

فلسطين تناقش علناً مسودة أولى لدستور دولة تحت الاحتلال

القدس العربي
القدس العربي منذ 13 ساعة

الضفة – لندن ـ «القدس العربي»: فتح قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس نشر مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين، تحت الاحتلال، الباب أمام نقاش سياسي من زوايا مختلفة، وهو نقاش من المتوقع أن يتبلور في مقبل ال...

ملخص مرصد
نشرت لجنة صياغة الدستور الفلسطيني مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين تحت الاحتلال، بعد قرار الرئيس محمود عباس، وفتحت باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوماً. تثير المسودة جدلاً سياسياً وقانونياً حول مرجعيتها الدستورية وتوزيع الصلاحيات. تحدد المسودة القدس عاصمة للدولة والإسلام ديناً رسمياً مع احترام الأديان الأخرى.
  • نشرت لجنة صياغة الدستور المسودة على موقعها الإلكتروني بعد قرار عباس
  • تمنح المسودة صلاحيات واسعة للرئيس وتحظر الأحزاب الدينية أو العرقية
  • تثير المادة 79 جدلاً حول انتقال السلطة في حال خلو منصب الرئاسة
من: لجنة صياغة الدستور الفلسطينية والرئيس محمود عباس أين: فلسطين متى: بعد قرار عباس مباشرة (لم يُحدد تاريخ محدد)

الضفة – لندن ـ «القدس العربي»: فتح قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس نشر مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين، تحت الاحتلال، الباب أمام نقاش سياسي من زوايا مختلفة، وهو نقاش من المتوقع أن يتبلور في مقبل الأيام ويأخذ مداه السياسي والقانوني.

وكانت لجنة صياغة الدستور نشرت المسودة على موقعها الإلكتروني بعد يوم من قرار عباس.

وأعلنت فتح باب تلقي الملاحظات أمام الشعب الفلسطيني لمدة 60 يوما “كخطوة تساهم في بناء أوسع شراكة وطنيّة تساهم في إرساء الملامح النهائية للدستور المؤقت”.

ويقدّم مشروع المسودة إطارًا دستوريًا يستند في ديباجته، إلى المرجعيات السياسية والقانونية التي شكّلت الأساس التاريخي للمشروع الوطني الفلسطيني.

لكن في قراءة مواده تبرز جملة من الملاحظات، إذ لا تحدد المسودة حدود دولة فلسطين، لكنها ترتكز على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية.

كما لا تورد المسودة بابًا خاصًا بالقوات المسلحة، وتستعيض عن ذلك بتنظيم قوى الأمن.

وتمنح المسودة صلاحيات واسعة لرئيس الدولة، الذي يُشترط أن يكون من أبوين فلسطينيين، بما في ذلك حل مجلس النواب ضمن ضوابط، وتعيين رئيس الحكومة ورئيس المحكمة الدستورية، والتشريع في حالات.

وتحظر المسودة تأسيس الأحزاب على أسس دينية أو عرقية، أو أي أحزاب تمارس العمل المسلح.

وفي المقابل، تؤكد المسودة على الديمقراطية بوصفها أساس النظام السياسي، وتكرّس احترام حرية العقيدة والرأي، والنشر والصحافة والانتخابات.

وفي الأحكام العامة، تنص على أن “فلسطين جزء من الوطن العربي”، وأن “نظام الحكم في دولة فلسطين جمهوري ديمقراطي نيابي يقوم على أساس الفصل بين السلطات”، على أن “يقوم الحكم على التعددية السياسية والحزبية، وحرية الرأي والتعبير والمساءلة والشفافية وخدمة المواطن وصون كرامته”.

وتحدد أن “القدس عاصمة دولة فلسطين”، و”الإسلام هو الدين الرسمي في دولة فلسطين”، و”مبادئ الشريعة الإسلامية مصدر رئيس للتشريع”، مع التأكيد على أن “للمسيحية مكانتها في فلسطين، ولسائر الديانات احترامها”.

وتؤكد المسودة على مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية واستمرارها في دورها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، فيما لا تتناول الإطار القانوني للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وأثارت بعض مواد المسودة جدلا وآراء مختلفة.

ويرى أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية د.

رائد أبو بدوية في حديث مع “القدس العربي” أن إعلان المسودة كان يُفترض أن يشكّل لحظة دستورية تاريخية تُنهي مرحلة السلطة وتؤسس لمرحلة الدولة.

غير أن القراءة المتأنية للنص، برأيه، تكشف مفارقة جوهرية مفادها أن المسودة تتحدث باسم دولة قائمة، لكنها تتجاهل السؤال المركزي الذي يسبق أي دستور فلسطيني حقيقي: من هي المرجعية الدستورية العليا للشعب الفلسطيني؟ويخلص إلى أن منظمة التحرير التي أوردت المسودة ذكرها، صارت مجرد “عنوان تاريخي لا أكثر، بينما تُمنح كل الصلاحيات السيادية لمؤسسات جديدة منشأة بموجب الدستور”.

أما الدكتور حسن سليم، أستاذ القانون الدستوري، فيقول لـ “القدس العربي” إنه يأخذ على المشروع الحالي “محدودية المشاركة المجتمعية والسياسية في عملية إعداده، إذ اقتصر العمل عليه على لجنة ذات طابع سياسي وقانوني شُكّلت بقرار إداري، دون أن تكون نتاج عملية انتخابية أو توافق وطني شامل”.

في المقابل توقف مراقبون أمام صياغة المادة 79 الخاصة بانتقال السلطة في حال شغور منصب الرئاسة.

فالمادة لا تسند صلاحيات الرئيس إلى نائبه في حال خلو منصب الرئيس، وتشير حصرا إلى أنه في “حال خلو منصب رئيس الدولة بالوفاة أو الاستقالة يحل محله رئيس مجلس النواب”، أما إذا “كان مجلس النواب غير قائم، يحل رئيس المحكمة الدستورية محل رئيس مجلس النواب”.

وبهذا فإن خلو الرئاسة التي يشغلها اليوم الرئيس عباس، لأي سبب، لا يعني أن نائبه الحالي حسين الشيخ سيحل مكانه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك