قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي عمرو البيض، المساعد الخاص للرئيس عيدروس الزُبيدي، إن استبعاد الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب من تشكيل الحكومة الجديدة يُعد إعلانًا صريحًا بإنهاء الشراكة الجنوبية والتنصل من أي التزامات سياسية تجاه الجنوب كقضية وهوية.
وأوضح البيض أن هذا الإجراء يمثل انحرافًا واضحًا عن اتفاق الرياض 2019 المتعلق بترتيبات تقاسم السلطة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة، مؤكدًا أن الحكومة المشكلة لا تمثل الحركة الوطنية الجنوبية ولا تترتب عليها أي التزامات سياسية أو وطنية تجاه شعب الجنوب.
وأشار إلى أن ضم أفراد من الجنوب الجغرافي إلى الحكومة لا يمنحها شرعية جنوبية، ولا يجعلها ممثلة سياسيًا للجنوب، مؤكدًا أن التمثيل الوطني يُقاس بالإرادة الشعبية والانتماء للأطر المعروفة للمشروع الوطني الجنوبي، وليس بالموقع الجغرافي.
وأضاف البيض أن المجلس الانتقالي يعتبر الحكومة الجديدة مفتقرة لأي شرعية جنوبية، ولا تعبّر عن إطار توافقي ولا تمثل القضية الوطنية الجنوبية، وبالتالي فإن الجنوب غير ملزم سياسيًا بالاعتراف بها، حتى وإن مارست الحكومة سلطة الأمر الواقع في بعض المناطق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك