نقلت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الثلاثاء عن مصادر قولها إن" الولايات المتحدة ستسمح لـ 'حماس' بالاحتفاظ بأسلحة صغيرة في البداية، مع تحديد خطة لنزع سلاح الحركة، وفق مسار تدرجي قد يستغرق أشهراً"، وبحسب المصادر فإن إسرائيل لن تسحب قواتها من غزة إلا بعد نزع سلاح" حماس"، وهو شرط كثيراً ما ردده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي الوقت نفسه قالت مصادر لقناة" العربية" إنه جرى" وضع مسار وجدول زمني واضح لنزع سلاح 'حماس' لكن مراحل تسليم هذا السلاح لن تستغرق وقتاً طويلاً"، مؤكدة أن" واشنطن أبلغت الوسطاء بأن إعمار غزة مرتبط بتسليم سلاح 'حماس'، إذ بدأت اتصالات لترتيب خطوات بالفعل لنزعه".
وكشفت إندونيسيا عن ملامح قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات المقترحة لغزة، في وقت يشكو مسؤولو قطاع الصحة من استمرار الغارات الجوية وإطلاق نار من جانب القوات الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل خمسة فلسطينيين اليوم الثلاثاء.
وأكد مسعفون أن غارة جوية قتلت شخصين كانا يستقلان دراجة كهربائية في دير البلح بوسط غزة.
وأوضح المسعفون أنه في وقت لاحق، قتلت نيران طائرة إسرائيلية مسيرة امرأة في دير البلح، وقتل جنود رجلاً بالرصاص في خان يونس جنوب القطاع.
وقال مسعفون فلسطينيون إن رجلاً آخر قتل برصاص القوات الإسرائيلية في جباليا بشمال القطاع.
ويأتي هذا بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت أربعة مسلحين في مدينة رفح بجنوب غزة بعد أن خرجوا من نفق تحت الأرض وفتحوا النار على الجنود.
وقال الجيش الإسرائيلي، من دون أن يعلق بشكل مباشر على سقوط القتلى اليوم، إنه شن هجمات استهدفت من وصفهم بمسلحين في حركة" حماس" رداً على واقعة الأمس في رفح.
وفي مدينة غزة، تجمع عشرات الفلسطينيين لتشييع ثلاثة أشخاص قتلوا في غارة جوية إسرائيلية على مبنى سكني بالمنطقة مساء أمس.
وكانت إحدى الجثث ملفوفة بعلم" حماس" الأخضر، بينما كان على جبين أخرى شريط أخضر خاص بالحركة، مما يشير إلى أن الاثنين كانا عضوين فيها.
ولم تتمكن" رويترز" من التحقق من هويات القتلى.
تبادلت إسرائيل و" حماس" مراراً الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وهو عنصر أساسي في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء حرب غزة، الأكثر تدميراً وإزهاقاً للأرواح في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني المستمر منذ عقود.
وتتضمن المرحلة التالية من خطة ترمب نزع سلاح" حماس"، وانسحاب إسرائيل من غزة، ونشر قوة دولية لحفظ السلام.
وترفض الحركة منذ فترة طويلة الدعوات إلى إلقاء سلاحها، ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنهم يستعدون للعودة إلى حرب شاملة.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن ما لا يقل عن 580 فلسطينياً قتلوا بنيران إسرائيلية منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر عام 2025.
وتقول إسرائيل إن أربعة جنود قتلوا على يد مسلحين في غزة خلال الفترة نفسها.
قال متحدث باسم الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، الثلاثاء، إن قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات المقترحة لغزة قد يبلغ قوامها نحو 20 ألف جندي، موضحاً أن تقديرات بلاده تشير إلى إمكانية أن تسهم بما يصل إلى 8 آلاف جندي في هذه القوة.
لكن المتحدث قال إنه لم يتم الاتفاق على شروط الانتشار أو مناطق العمليات.
وتلقى برابوو دعوة لزيارة واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر لحضور الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وتعهدت الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا العام الماضي بتجهيز 20 ألف جندي لنشرهم في قوة حفظ السلام في غزة، لكنها قالت إنها تنتظر مزيداً من التفاصيل حول تفويض هذه القوة قبل تأكيد نشرها.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
وقال المتحدث باسم الرئاسة براسيتيو هادي للصحافيين، اليوم، " العدد الإجمالي يبلغ 20 ألف جندي تقريباً من مختلف البلدان وليس إندونيسيا وحدها"، مضيفاً أن العدد الدقيق للجنود لم يناقش بعد ولكن تقديرات إندونيسيا تشير إلى أن بوسعها الإسهام بما يصل إلى 8 آلاف جندي.
وقال" نحن نستعد فقط في حال التوصل إلى اتفاق وضرورة إرسال قوات حفظ سلام".
وأضاف براسيتيو أنه ستكون هناك مفاوضات قبل أن تدفع إندونيسيا المليار دولار المطلوبة للحصول على عضوية دائمة في مجلس السلام.
ولم يوضح مع من ستجرى المفاوضات.
وأشار أيضاً إلى أن إندونيسيا لم تؤكد بعد حضور برابوو اجتماع المجلس.
ونفت وزارة الدفاع الإندونيسية صحة تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية التي أفادت بأن نشر القوات الإندونيسية سيكون في رفح وخان يونس في غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ريكو ريكاردو سيرات في رسالة إلى" رويترز"، " لا تزال خطط إندونيسيا للإسهام في السلام والدعم الإنساني في غزة في مراحل الإعداد والتنسيق".
وأضاف" لم يتم بعد الانتهاء من الأمور التشغيلية (موقع الانتشار، عدد الأفراد، الإطار الزمني، الآلية)، وسيتم الإعلان عنها بمجرد اتخاذ قرار رسمي وتوضيح التفويض الدولي اللازم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك