أكّد مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد سوءاً في ظل استمرار الحصار ونقص الأدوية، مشيراً إلى أن غزة تعاني نقصاً يُقدر بنحو 50% من الأدوية الأساسية، و70% من المستلزمات الطبية، و84% من أجهزة المختبرات، و80% من الأدوية والكيماوي اللازم لعلاج مرضى السرطان.
وأوضح أبو سلمية، في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»، أن 20 ألف جريح ومريض فلسطيني في غزة يحتاجون إلى العلاج بالخارج بينهم 5400 مريض سرطان، مشدداً على ضرورة الإجلاء الطبي السريع لهؤلاء المرضى لتلقي العلاج في أقرب وقت ممكن، بالإضافة إلى عدم توافر الأجهزة التشخيصية اللازمة للكشف المبكر عن السرطان.
وأشار إلى أن المستشفيات الفلسطينية تسجل يومياً وفيات في صفوف مرضى السرطان نتيجة عدم تلقيهم العلاج أو عدم إجلائهم لتلقي العلاج، موضحاً أن 4500 طفل يحتاجون أيضاً للعلاج خارج غزة مع وجود مئات الحالات الحرجة التي تحتاج إلى عمليات جراحية معقدة في الخارج.
وكشف أبو سلمية عن تسجيل 1300 وفاة في صفوف الجرحى بسبب عدم إخراجهم للعلاج، مؤكّداً أن أعداد الجرحى الذين يخرجون للعلاج بالخارج عن طريق معبر رفح البري قليلة جداً.
وطالب مدير مستشفى الشفاء الطبي دول العالم بالتدخل لإخراج أكبر عدد من المرضى والجرحى، والسماح بإدخال الكميات الكافية من الأدوية لتتمكن الأطقم الطبية من علاج المرضى والجرحى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك