الخرطوم 10 فبراير 2026 – أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، تدمير طائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي تابعة لقوات الدعم السريع.
وتُتهم الإمارات بتوفير طائرات مسيّرة لقوات الدعم السريع استخدمت في استهداف مواقع مدنية وعسكرية داخل مواقع خاضعة لسيطرة الجيش.
وكانت تقارير إعلامية أفادت سابقاً بتمكن قوات الدعم السريع من تركيب منظومات دفاع جوي متطورة في مطار نيالا ومحيط مدينة الفاشر قبل سقوطهما، فضلاً عن نشر هذه المنظومات في مناطق واسعة من إقليم كردفان، حيث أسهمت في إسقاط عدد من الطائرات التابعة للجيش السوداني.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد عاصم عوض، “إن وحداتنا تمكنت من رصد وتدمير عدد من المسيّرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية”.
وأفاد بحسب صحيفة “السوداني” إن القوات المسلحة تمكنت من رصد وتدمير الأهداف بدقة عالية، مشيراً إلى أن العمليات شملت مخازن ووحدات تشغيل للمسيرات والمنظومات الدفاعية، في إطار استهداف القدرات الجوية غير التقليدية التي تعتمد عليها ميليشيا الدعم السريع.
ونشر المتحدث صورا تظهر آثار التدمير على مسيّرات من طراز CH-95 صينية الصنع، التي نشرتها مليشيا الدعم السريع في مناطق دارفور وكردفان، إلى جانب تدمير منظومات دفاع جوي من طراز FK-2000، والتي كانت نُصبت في تلك المناطق لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الضربات الجوية للجيش.
وأكدت مصادر عسكرية أن تشغيل هذه الأنظمة المتقدمة والمسيّرات يتم بدعم من خبراء أجانب في دارفور وكردفان، في محاولة لتعويض النقص في القوة الجوية التقليدية.
ومؤخراً، تصاعدت العمليات العسكرية بشكل كبير في إقليم كردفان؛ حيث تمكن الجيش من إنهاء الحصار الذي كان يفرضه تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على مدينتي كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان.
غير أن قوات الدعم السريع، وبعد طردها من الطريق القومي المؤدي إلى عاصمة الولاية، لجأت إلى استخدام مكثف للطائرات المسيّرة استهدفت من خلالها قوافل الإمدادات وقوافل المنظمات الإنسانية، إضافة إلى المرافق الطبية، مما أدى إلى مقتل عشرات المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك