قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الثلاثاء إنه نجا قبل ساعات من محاولة اغتيال، بعد تحذيرات ترده منذ أشهر بشأن مؤامرة مزعومة لمهربي مخدرات تستهدفه.
ليل الإثنين، تعذّر على مروحية بيترو الهبوط في وجهتها على الساحل الكاريبي بسبب مخاوف من أن أشخاصا لم يسمِّهم «كانوا سيطلقون النار» عليها.
وقال بيترو في اجتماع للحكومة نُقل على الهواء مباشرة «اتّجهنا إلى عرض البحر لأربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هربا من التعرض للقتل».
وقالت كولومبيا إنها ستواصل العمل مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات باستخدام معلومات المخابرات والتقنيات الأميركية.
وقال وزير الداخلية الكولومبي أرماندو بينيديتي في مقطع مصور مع وزير العدل أندريس إيداراجا أرسلته الحكومة إلى الصحفيين" أبلغت حكومة كولومبيا نظيرتها الأميركية.
بأننا سنواصل التنسيق والتعاون في مكافحة تهريب المخدرات".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصف نظيره الكولومبي جوستافو بيترو يوم" بالمريض" وقال إن واشنطن قد تقوم بعملية عسكرية في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
ودخلت القوات الأميركية في مطلع الأسبوع إلى فنزويلا وألقت القبض على رئيسها نيكولاس مادورو، الذي دفع بالبراءة في محكمة بنيويورك من تهم اتهامات بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.
وقال بينيديتي إن عمليات مكافحة المخدرات في كولومبيا ستستهدف مختبرات المخدرات والمنظمات الإجرامية ومعسكراتها.
وقال إداراجا" سنواصل التشديد على مكافحة هذه الآفة، لا سيما على الحدود الكولومبية الفنزويلية".
وانتقدت كولومبيا تصريحات ترمب وقالت إن أي توغل أميركي محتمل سيكون" تدخلا لا مبرر له".
وقال وزير الدفاع بيدرو سانتشيث إن هناك" فرصة ذهبية" لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تهريب المخدرات.
وتضغط الولايات المتحدة على كولومبيا لتكثيف حملتها لمكافحة تهريب المخدرات حيث قفزت زراعة الكوكا، المادة الخام المستخدمة في صناعة الكوكايين، في السنوات القليلة الماضية.
وتؤكد حكومة بيترو أنها صادرت كميات قياسية من الكوكايين، منها نحو 1000 طن في 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك