شارك رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 افتراضياً في الدورة الـ43 للجنة توجيه رؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية (أودا-نيباد)، تلبية لدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بصفته رئيس اللجنة، وذلك بحضور عدد من القادة الأفارقة والسيدة ناردوس بيكيلي توماس، الرئيس التنفيذي لوكالة التنمية التابعة للاتحاد الإفريقي.
واستعرض اللقاء رحلة التحول التي شهدتها وكالة التنمية على مدار الأربع سنوات الماضية، ومبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا 2026-2022، إلى جانب التقرير المرحلي لمبادرة بطولة البنية التحتية الرئاسية ضمن نفس المبادرة.
وفي كلمته، أكد الرئيس محمد المنفي على أن التنمية هي الوجه الآخر للأمن، مشيراً إلى أهمية مشاريع الربط القاري، والطرق العابرة، والسيادة على الموارد كخطوط دفاع أساسية ضد الاختلال والفوضى.
وأضاف الرئيس المنفي أن الدول التي تمر بمراحل انتقالية، مثل ليبيا، ترى في أودا-نيباد شريكاً استراتيجياً لترسيخ السلام عبر التنمية، وخلق فرص حقيقية تحصن المجتمعات ضد التطرف والهجرة غير النظامية.
وأكد استعداد ليبيا للعمل مع الوكالة والشركاء لضمان تحقيق نتائج ملموسة للمواطن الإفريقي خلال هذا العقد، مع التأكيد على أن مستقبل إفريقيا يجب أن يُصاغ ويُموّل ويُنفذ بأيدٍ إفريقية.
وأشار إلى أن ليبيا استضافت فرقاً فنية من أودا-نيباد خلال العامين الماضيين، كما نظمت الوكالة ورشة عمل في طرابلس، مع نية الوكالة تعزيز وجودها في ليبيا كأحد مؤسسات الاتحاد الإفريقي خلال الأشهر القادمة.
وتعد وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية (أودا-نيباد) إحدى المبادرات الرئيسة للاتحاد الإفريقي لتعزيز التنمية الاقتصادية والبنية التحتية في القارة، عبر دعم المشاريع القارية والتعاون بين الدول الأعضاء، بما يسهم في ترسيخ السلام وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، خصوصاً في الدول التي تمر بمراحل انتقالية مثل ليبيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك