عقد المجلس الجماعي لبني أنصار، برئاسة عبد الحليم فوطاط وبحضور نوابه إلى جانب مدير المصالح الجماعية وأطر المصلحة التقنية، اجتماعا خصص لوضع اللمسات الأخيرة لإخراج أكبر مشروع تهيئة عرفته الجماعة منذ إحداثها.
ويأتي هذا الاجتماع، وفق معطيات توصلت بها هسبريس، في سياق الدينامية التنموية المتواصلة التي تشهدها جماعة بني أنصار وفي إطار التحضير لإطلاق مشروع هيكلي يهم تهيئة وتأهيل الشوارع الرئيسية بالجماعة؛ من خلال إنجاز أشغال “التزفيت”، وإعادة تأهيل الأرصفة، وتعزيز شبكة الإنارة العمومية، إلى جانب برنامج متكامل للتشجير، بما يساهم في تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجمالية المدينة وخلق فضاءات حضرية حديثة تستجيب لمعايير التنمية المستدامة.
ويهدف هذا المشروع إلى الرفع من جودة البنية التحتية الحضرية، وتسهيل حركة السير والجولان، وتحسين شروط السلامة والراحة لمستعملي الطريق، فضلا عن تعزيز جاذبية المدينة وتحسين ظروف العيش اليومي لساكنة جماعة بني أنصار، استجابة لتطلعاتها وانتظاراتها المشروعة.
وأوردت المعطيات ذاتها أن المشروع خصص له غلاف مالي يناهز أربعة مليارات سنتيم، ما يعادل أربعين مليون درهم (40.
000.
000 درهم)؛ وهو ما يعكس حجم الرهان التنموي وأهمية هذا الورش الكبير في مسار تحديث وتأهيل النسيج الحضري للجماعة.
حري بالذكر أن المشروع النوعي يندرج ضمن رؤية شمولية يعتمدها المجلس الجماعي المذكور، لتعزيز التنمية المحلية وتحقيق العدالة المجالية، في إطار مقاربة تشاركية تراعي حاجيات الساكنة وتسعى إلى الاستجابة لمتطلباتها في مجال البنية التحتية والتأهيل الحضري، بما يخدم الصالح العام ويعزز مكانة الجماعة كقطب حضري حديث ومتطور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك