قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو اليوم الثلاثاء إنه نجا قبل ساعات من محاولة اغتيال، بعد تحذيرات ترده منذ أشهر في شأن مؤامرة مزعومة لمهربي مخدرات تستهدفه.
وليل الإثنين تعذر على مروحية بيترو الهبوط في وجهتها على الساحل الكاريبي بسبب مخاوف من أن أشخاصاً لم يسمهم" كانوا سيطلقون النار" عليه.
وقال بيترو خلال اجتماع للحكومة نُقل على الهواء مباشرة" اتجهنا إلى عرض البحر لأربع ساعات، ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه هرباً من التعرض للقتل".
وفي الرابع من فبراير (شباط) الجاري بدا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الكولومبي غوستافو بيترو قد طويا صفحة الخلاف بينهما، بعد عام من تقاذف الاتهامات والإهانات التي بلغت ذروتها بتهديد ترمب بالإطاحة بالرئيس اليساري، كما حدث في فنزويلا.
آنذاك، أعرب ترمب عن" انسجامه بشكل جيد جداً" مع الرئيس الكولومبي الذي اتهمه أخيراً بضخ الكوكايين إلى الولايات المتحدة وهدده بمصير مشابه لمصير نيكولاس مادورو في فنزويلا.
عقب ذلك تبددت المخاوف في بوغوتا من أن يتعرض بيترو للإهانة أمام عدسات الكاميرات بعد منع الصحافيين من دخول المكتب البيضاوي.
واكتفى البيت الأبيض بنشر صورتين للاجتماع على منصة" إكس"، في حين نشرت الرئاسة الكولومبية صوراً عدة بينها صورة تظهر مصافحة بين الرئيس الجمهوري والمقاتل السابق الذي بات رئيساً لكولومبيا.
ويأتي هذا اللقاء بعد أسابيع قليلة من تهديدات وجهها ترمب إلى بيترو باحتمال تدخل عسكري أميركي في كولومبيا كما حصل في فنزويلا عندما أطاحت واشنطن مادورو واعتقلته ونقلته إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم مرتبطة بتهريب المخدرات.
على مدى أشهر، تبادل الرئيسان الإهانات خصوصاً عبر حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن نبرتهما تغيرت بعد مكالمة هاتفية تم ترتيبها بين الرجلين في السابع من يناير (كانون الثاني) الماضي.
ولعقود، كانت كولومبيا أقرب شريك لواشنطن في أميركا اللاتينية، مع تدفق مليارات الدولارات إلى بوغوتا لتعزيز الجيش وأجهزة الاستخبارات في البلاد لمكافحة المخدرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك