أكد وزير سلطة الأراضي الفلسطينية، الدكتور علاء التميمي، أن إسرائيل دأبت على تجاهل القرارات الدولية والقانون الدولي منذ توقيع اتفاق أوسلو، دون أن تواجه إجراءات رادعة حقيقية من المجتمع الدولي.
وخلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، قال التميمي إن الحكومة الفلسطينية تُقدّر اهتمام القناة بتسليط الضوء على الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، مثمنًا الدور الإعلامي المصري، ومواقف القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أدان هذه القرارات منذ صدورها.
وأوضح الوزير الفلسطيني أن إسرائيل اعتادت ارتكاب الانتهاكات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني على مرأى من العالم، في ظل غياب آليات فعالة للمحاسبة، لافتًا إلى أن ردود الفعل الدولية اقتصرت في معظمها على بيانات إدانة صادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب مواقف الشجب الصادرة عن أطراف عربية وإسلامية ودول صديقة.
وأشار التميمي إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية تأسست عام 1994 بموجب اتفاقية أوسلو وبرعاية دولية، وكان من المفترض أن تنتهي المرحلة الانتقالية عام 1999 بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، إلا أن إسرائيل، بحسب قوله، تنصلت منذ البداية من التزاماتها الواردة في الاتفاقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك