أجرى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس زيارة رسمية إلى أرمينيا، تُعد أول زيارة لمسؤول أميركي بهذا المستوى إلى البلاد، في إطار مساعٍ لتعزيز العلاقات الثنائية بين واشنطن ويريفان.
وزار فانس، برفقة زوجته أوشا فانس، مجمّع تسيتسرناكابيرد التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية، حيث وضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري ووقف دقيقة صمت تكريمًا لضحايا الإبادة.
وكان في استقباله عدد من المسؤولين الأرمن، بينهم مديرة متحف الإبادة الجماعية إيديتا غزويان ووزيرة التعليم والثقافة جانا أندرياسيان، إلى جانب القائم بالأعمال الأميركي في أرمينيا.
وفي سجل ضيوف الشرف بالمتحف، كتب فانس أن الولايات المتحدة تكرّم صمود الشعب الأرمني، معربًا عن تطلعه إلى مستقبل يسوده السلام والتفاهم بين البلدين.
وعقب لقائه رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، شهد الجانبان توقيع بيان مشترك يُعلن إتمام المفاوضات بشأن اتفاقية التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأكد فانس أن الدور الأميركي لا يقتصر على دعم السلام بين أرمينيا وأذربيجان، بل يشمل بناء ازدهار مشترك يخدم مصالح البلدين.
كما أعلن نائب الرئيس الأميركي عن صفقة لبيع تكنولوجيا طائرات مسيّرة أميركية لأرمينيا بقيمة 11 ملايين دولار، إلى جانب تعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، الذي وصفه باشينيان بأنه يشكّل «مرحلة جديدة في الشراكة الاستراتيجية» بين يريفان وواشنطن.
وعلى هامش الزيارة، دعت منظمات أرمينية لحقوق الإنسان فانس إلى الضغط من أجل الإفراج عن محتجزين أرمن في أذربيجان، فيما نظم لاجئون من إقليم قره باغ وقفة احتجاجية قرب مكان الاجتماع، بالتزامن مع صدور أحكام بالسجن المؤبد بحق شخصيات أرمينية في باكو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك