قال نزار نزال، الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني، إن الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة ليست مستغربة، بل تأتي في سياق سياسة ممتدة منذ عام 1948، تسعى من خلالها إسرائيل إلى السيطرة على كامل الجغرافيا الفلسطينية والتوسع على حساب الأراضي العربية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أسامة كمال، مقدم برنامج مساء DMC، عبر قناة DMC، أنّ إسرائيل تستفيد من الدعم الأمريكي غير المحدود، إلى جانب التواطؤ الغربي وحالة الضعف والعجز العربي، لتنفيذ سياساتها على الأرض، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تُنفذ في ظل غياب ردع حقيقي، رغم الإدانات العربية والإسلامية الواسعة.
وتابع، أن وجود نحو سبعة ملايين إسرائيلي في فلسطين، مقابل مئات الملايين من العرب في المحيط الإقليمي، يجعل منطق التاريخ والديموغرافيا يشير إلى أن هذه السياسات لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، مشددًا على أن ما تفرضه إسرائيل من وقائع على الأرض سيظل مؤقتًا، ولن يحقق لها جميع أهدافها الاستراتيجية.
وأكد نزار نزال أن الوقت لن يكون في صالح الاحتلال الإسرائيلي، وأن المتغيرات الإقليمية والدولية كفيلة بتغيير المعادلة القائمة، معتبرًا أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى تصعيد الصراع، دون أن يمنح إسرائيل شرعية أو استقرارًا دائمًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك