قال مسؤول أميركي إن الرئيس دونالد ترامب يعارض ضم الضفة الغربية ويريد إرساء الاستقرار، وذلك بعدما اتخذت «إسرائيل» خطوات لإحكام قبضتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
إلا أن الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، امتنعت عن توجيه انتقادات مباشرة للإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية واستدعت إدانات دولية، بحسب «فرانس برس».
مساء الإثنين، قال مسؤول في إدارة ترامب مشترطًا عدم كشف هويته «لقد أعلن الرئيس بوضوح أنه لا يؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية».
وأضاف المسؤول ردًا على سؤال بشأن الإجراءات الإسرائيلية «إن استقرار الضفة الغربية يحفظ أمن إسرائيل ويتوافق مع هدف هذه الإدارة المتمثل بتحقيق السلام».
تعزيز السيطرة الإسرائيلية على مناطق تديرها السلطة الفلسطينية.
يشار إلى أن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي أقر حزمة إجراءات ترمي إلى تمكين اليهود الإسرائيليين من شراء أراض في الضفة الغربية على نحو مباشر، وإلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على مناطق تديرها السلطة الفلسطينية.
- فلسطين تطلب عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية لمواجهة قرارات الاحتلال.
- البرلمان العربي: قرارات الاحتلال بالضفة الغربية تصعيد عدواني سافر وتقويض لفرص «السلام».
- 8 دول عربية وإسلامية تدين سياسات الاحتلال «التوسّعية وغير القانونية» بالضفة الغربية.
ودان وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا «بأشد العبارات القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة».
كما دان الاتحاد الأوروبي الإجراءات.
وقال الناطق باسمه أنور العنوني «هذه الخطوة تُعدّ خطوة أخرى في الاتجاه الخطأ».
وقال ستيفان دوغاريك، الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن الأخير «قلق للغاية» إزاء قرار مجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك