قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء 10 فبراير، إن انتهاء العمل بمعاهدة «نيو ستارت» يستدعي ضمان مستوى كافٍ من القدرة على التنبؤ في ما يتعلق بالاستقرار الاستراتيجي بين القوى النووية.
وأضاف لافروف، خلال كلمة ألقاها في احتفال رسمي بمناسبة يوم الدبلوماسي الروسي، أن الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي بات ضرورة ملحّة بعد انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.
وفي وقت سابق اليوم، أكد لافروف أن موسكو لا تعتزم أن تكون الطرف الذي يبدأ بالتصعيد عقب انتهاء المعاهدة، مشددًا على أن روسيا ستتابع عن كثب تصرفات الولايات المتحدة بعد رفع القيود المفروضة رسميًا.
وأوضح أن بلاده ستتعامل مع الوضع القائم بمسؤولية كاملة، ولن تبادر بخطوات تصعيدية، بحسب ما نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وكانت معاهدة «نيو ستارت» بين روسيا والولايات المتحدة قد انتهت في 5 فبراير الجاري، وسط إعلان موسكو استمرار التزامها بالقيود الواردة في الاتفاق لمدة عام إضافي، رغم عدم تلقيها ردًا رسميًا من واشنطن.
ووفقًا لتصريحات سابقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكدت روسيا في خريف عام 2025 استعدادها لمواصلة الالتزام ببنود المعاهدة لمدة عام، على أن تتصرف في المرحلة المقبلة بشكل متزن ومسؤول في ظل غياب رد أمريكي رسمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك