قال السفير مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، إن إيران لا تدخل المفاوضات من موقع ضغط أو ضعف، بل من موقع مسئولية استراتيجية تهدف إلى حماية مصالح شعبها وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأضاف" فردوسي بور"، في مداخلة لقناة" القاهرة الإخبارية" أن المفاوضات بالنسبة لإيران ليست هدفًا بحد ذاتها، وإنما وسيلة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يقوم على الاحترام المتبادل، ورفع الإجراءات الأحادية غير القانونية، مؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يكون منطقيًا ومتوازنًا، ويضمن الحقوق السيادية لإيران دون إملاءات أو تهديدات.
وشدد السفير الإيراني على أن موقف بلاده واضح وثابت، مشيرًا إلى أن أي حوار يجب أن يكون محدد الإطار والهدف، موضحًا أن الملف النووي الإيراني كان ولا يزال ملفًا تقنيًا يمكن معالجته عبر القنوات الدبلوماسية.
وأضاف أن القضايا الإقليمية والأمنية ترتبط بسيادة الدول، ولا يمكن فرضها كشروط في أي عملية تفاوض، مؤكدًا أن إيران منفتحة على الحوار البنّاء، لكنها ترفض تحويل المفاوضات إلى منصة للضغوط السياسية.
وأكد أن السياسة الخارجية الإيرانية تقوم على الشفافية والمسئولية، وأن المسار الحالي هو مسار دبلوماسي طبيعي يهدف إلى خفض التوتر ومنع الانزلاق نحو المواجهة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك