رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

البرلمان الأوروبي يوافق على تشديد قيود اللجوء لدول الاتحاد

القاهرة الإخبارية

وافق البرلمان الأوروبي، اليوم الثلاثاء، على تعديلات في نظام اللجوء بالاتحاد الأوروبي، بما يمهد لتسريع إجراءات رفض طلبات اللجوء وإمكان ترحيل طالبي اللجوء إلى دول لا تربطهم بها صلة تذكر، ما يشير إلى تصا...

ملخص مرصد
وافق البرلمان الأوروبي على تعديلات في نظام اللجوء بالاتحاد الأوروبي، تسمح بتسريع رفض طلبات اللجوء وترحيل طالبي اللجوء إلى دول تُعتبر آمنة. تأتي هذه الخطوة ضمن سياسات متشددة تجاه الهجرة، وأثارت انتقادات حقوقية بسبب مخاوف من انتهاكات لحقوق الإنسان. ستُطبق التعديلات بعد موافقة حكومات الاتحاد الأوروبي الـ27.
  • وافق البرلمان الأوروبي على تعديلات لتسريع رفض طلبات اللجوء وترحيل طالبيه.
  • تشمل التعديلات قائمة بدول آمنة مثل مصر وتونس لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين إليها.
  • أثارت التعديلات انتقادات حقوقية بسبب مخاوف من انتهاكات لحقوق الإنسان وتقليص حقوق اللجوء.
من: البرلمان الأوروبي أين: الاتحاد الأوروبي متى: اليوم الثلاثاء

وافق البرلمان الأوروبي، اليوم الثلاثاء، على تعديلات في نظام اللجوء بالاتحاد الأوروبي، بما يمهد لتسريع إجراءات رفض طلبات اللجوء وإمكان ترحيل طالبي اللجوء إلى دول لا تربطهم بها صلة تذكر، ما يشير إلى تصاعد السياسات المناهضة لاستقبال المهاجرين، خلال العقد الماضي.

ويمثل نص التعديلات، الذي يتطلب موافقة نهائية من حكومات أعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 27 دولة، تشديدًا كبيرًا لسياسة الهجرة في التكتل، التي تشكلت منذ تدفق أكثر من مليون لاجئ ومهاجر في عامي 2015 و2016.

وأثارت هذه الخطوة انتقادات شديدة من جماعات حقوقية، قالت إنها قد تؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان وتقليص حقوق اللجوء المكفولة بموجب اتفاقية تعود إلى عام 1951، وتحظر إعادة طالبي اللجوء إلى بلدان قد يتعرضون فيها للخطر.

ووافق البرلمان الأوروبي على التعديلات في لائحة إجراءات اللجوء لإدخال قائمة بالبلدان التي تعتبر" آمنة" ويمكن إعادة طالبي اللجوء المرفوضين إليها، وتشمل القائمة دولًا مثل مصر وتونس، التي تخضع سجلاتها في مجال حقوق الإنسان للتدقيق.

وبموجب اللوائح الجديدة، يجوز لدول الاتحاد الأوروبي رفض طلب اللجوء إذا كان مقدمه يمكن أن يحصل على الحماية في بلد يعتبره الاتحاد آمنًا.

وستسمح القواعد الجديدة أيضًا لدول الاتحاد الأوروبي بإنشاء" مراكز إعادة" خارج التكتل مثل تلك التي أنشأتها إيطاليا في ألبانيا.

وتنبع هذه التغييرات من مجموعة قواعد وإجراءات وضعها الاتحاد الأوروبي للتعامل مع الهجرة، والمعروفة باسم ميثاق الهجرة، التي تمت الموافقة عليها عام 2023، ولكن لن يتم تنفيذها بالكامل قبل يونيو 2026.

وزادت الخطابات المعادية لقدوم المهاجرين في أنحاء الاتحاد الأوروبي منذ وصول أكثر من مليون شخص، معظمهم من سوريا، عبر البحر المتوسط عام 2015.

وعزز هذا الشعور الدعم الشعبي للأحزاب القومية اليمينية، ما دفع الحكومات إلى تبني سياسات هجرة تشمل المزيد من القيود وتركز على إعادة المهاجرين.

وقالت النائبة الفرنسية عن حزب الخضر ميليسا كامارا: " تمثل هذه النصوص الجديدة خطوة أخرى في اتجاه تجريد سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي من الإنسانية، وسحقًا للحقوق الأساسية وكرامة الأفراد".

وأضافت: " النص المتعلق ببلدان المنشأ الآمنة سيضع مئات الآلاف من الأشخاص في مواقف خطيرة للغاية.

وسيتم اعتبار بلدان ثالثة آمنة على الرغم من الوضع المقلق للغاية لحقوق الإنسان فيها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك