حظيت مقاطعة أمبود بعناية خاصة ضمن مختلف البرامج والمشاريع التنموية والتدخلات الاجتماعية التي نفذتها الحكومة خلال السنوات الست الماضية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية، خصوصا في هذه المقاطعة التي يشكل سكانها في غالبيتهم شرائح هشة من المجتمع.
وشهدت المرافق الخدمية في المقاطعة تطورًا ملحوظا، سواء من حيث عدد المنشآت أو جودة الخدمات المقدمة، إضافة إلى تنوع وحجم التدخلات الاجتماعية، وهو ما أسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز مسار التنمية المحلية.
وقد لقيت هذه العناية الخاصة ترحيبًا وتثمينًا واسعين من طرف سكان المقاطعة، الذين عبروا في تصريحاتهم للوكالة الموريتانية للأنباء عن إشادتهم بما تحقق من إنجازات لامست احتياجاتهم واستجابت للعديد من مطالبهم الأساسية.
في هذا السياق، أوضح السيد هاشم ولد جعفر ولد مولاي المصطفى أن مقاطعة أمبود شهدت نقلة نوعية في مختلف المرافق الخدمية مقارنة بما كانت عليه سابقا، مستعرضا جملة من الإنجازات، لاسيما في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء.
وأضاف أن سكان المقاطعة يعبرون عن امتنانهم لفخامة رئيس الجمهورية لما يوليه لمقاطعتهم من عناية خاصة، تجسدت بشكل واضح في ما شهدته وتشهدُه حاليًا من بناء وتشييد للمرافق الخدمية الأساسية.
من جانبه، أكد السيد يحيى ولد ينج أن الإنجازات التي شهدتها المقاطعة، بتوجيه مباشر من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، كانت لها انعكاسات ملموسة على مختلف المجالات، مشيرًا إلى أنها لامست مطالب المواطنين رغم محاولات التشكيك والتقليل من أهميتها.
وأضاف أن الزيارات المتكررة التي يقوم بها رئيس الجمهورية للمقاطعة تمثل دليلًا واضحًا على الاهتمام الكبير الذي يوليه لها.
بدوره، أشاد السيد الحسين آدما صو بما أصبحت تتوفر عليه مقاطعة أمبود من مرافق خدمية قربت الخدمات من المواطنين وعززت التنمية المحلية، معبرًا عن شكره لفخامة رئيس الجمهورية على العناية الكبيرة التي حظيت بها هذه المقاطعة، التي كانت تعاني سابقًا من نقص في المرافق وضعف في أدائها الخدمي.
أما السيد حدمين ولد سيدي ولد أحمد، فقد أشار إلى أن المقاطعة كانت قبل ست سنوات تعاني من اختلالات كبيرة نتيجة قلة المرافق وضعف الأوضاع المعيشية لسكانها، مؤكّدًا أن العناية الخاصة التي حظيت بها من طرف رئيس الجمهورية مكنتها من اللحاق بركب باقي مقاطعات الوطن.
وقدم السيد باب سي عرضًا لأبرز المجالات التنموية التي شهدتها المقاطعة، بدءًا بتوسيع التغطية بالمياه والكهرباء، وفتح المدارس، وتنفيذ التوزيعات النقدية، إلى جانب مختلف التدخلات الاجتماعية الأخرى التي ساعدت آلاف الأسر التي تعاني من الهشاشة وضعف الدخل.
وأوضح أن حجم الاستقبال الذي يعتزم سكان المقاطعة تنظيمه لفخامة رئيس الجمهورية يعكس تقديرهم لما تحقق من إنجازات هامة في مختلف القطاعات ذات الأولوية بالنسبة لهم.
من جهته، نوه السيد سعدن ولد عبد القادر بما تحقق من إنجازات خلال السنوات الست الماضية، والتي كانت مقاطعة أمبود في أمسّ الحاجة إليها، معبرًا عن أمل المواطنين في أن تشكل الزيارة الحالية لرئيس الجمهورية انطلاقة جديدة لسلسلة من المشاريع التنموية التي تعزز ما تحقق وتدفع بعجلة التنمية قدمًا في هذه المنطقة الهامة من الوطن.
وفي السياق ذاته، أبرز السيد الحسين يرو أن ما حظيت به مقاطعة أمبود من إنجازات يعكس بجلاء اهتمام رئيس الجمهورية بالطبقات الهشة ووقاوفه إلى جانبها، مستعرضًا نماذج من المشاريع التي كان لها أثر ملموس على أرض الواقع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك