هزت جريمة مروعة العاصمة التركية أنقرة، بعدما أقدم سجين مفرج عنه لقضاء إجازة مؤقتة، على قتل والدته وابنته وزوجته بدم بارد، قبل أن ينهي حياته منتحراً، في واقعة أعادت فتح ملف «الإفراج المؤقت»، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
وبدأت فصول المأساة عندما استغل رجب جنكيز (35 عاماً)، المدان بقضايا احتيال وتهديد مسلح، إجازة لمدة 11 يوماً من سجن مفتوح في أنقرة، وبدلاً من قضاء الوقت مع عائلته، توجه السجين إلى حي «كوشكاجيز»، حيث دخل في مشادة مع والدته عزيزة (57 عاماً) وابنته البالغة 8 سنوات، انتهت بإطلاقه النار عليهما.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام الجاني بوضع الجثتين في صندوق سيارته، متوجهاً إلى منزل زوجته المنفصلة عنه، بيزانور أوتشان جنكيز.
أظهرت التحقيقات الأولية تخطيطاً مسبقاً من قبل «جنكيز» حيث تعمد قطع التيار الكهربائي عن منزل زوجته لتعطيل كاميرات المراقبة، ثم تنكر بزي «ساعي بريد» ليتمكن من الوصول إليها، وفور فتحها الباب، قام بقتلها عند مدخل المنزل، قبل أن يوجه فوهة السلاح نحو نفسه وينهي حياته.
وأثارت الجريمة موجة غضب عارمة بين المنظمات الحقوقية في تركيا، وعلقت لجان التضامن النسائية عبر منصة (إكس) قائلة: «في العام الماضي وحده، قتلت 6 نساء على يد سجناء مفرج عنهم مؤقتاً أو هاربين، وسط صمت مطبق من وزارتي العدل والداخلية دون محاسبة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك