نفى المركز الليبي للاستشعار عن بُعد وعلوم الفضاء إمكان مشاهدة الكسوف الحلقي للشمس من ليبيا، المقرر حدوثه الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، مؤكدًا أن الظاهرة لن تكون مرئية في ليبيا ولا ببقية الدول العربية.
وأوضح المركز، في بيان عبر صفحته على «فيسبوك»، أن الأرض ستشهد في ذلك اليوم أول كسوف للشمس خلال العام 2026، مشيرًا إلى أن الكسوف الحلقي الكامل سيكون مرئيًا فقط ضمن مسار ضيق، يشمل جنوب تشيلي وجنوب الأرجنتين، بالإضافة إلى بعض مناطق القارة القطبية الجنوبية.
وأضاف أن الكسوف سيُرى بشكل جزئي في مناطق أوسع من أميركا الجنوبية وأفريقيا الجنوبية، بينما لن يكون بالإمكان رصده من الأراضي الليبية.
- سكان موريتانيا والمغرب أول من سيشاهد الكسوف الجزئي للشمس السبت.
بيّن المركز أن الكسوف الحلقي يحدث عندما تصطف الشمس والقمر والأرض تقريبًا على خط واحد، بحيث يقع القمر في المنتصف، ويكون في الوقت نفسه عند أبعد نقطة له عن الأرض في مداره، المعروفة بـ«نقطة الأوج القمري».
وأشار إلى أنه نتيجة هذا البُعد، يظهر القمر بحجم ظاهري أصغر من الشمس، فلا يحجب قرصها بالكامل، ما يؤدي إلى بقاء حلقة مضيئة تحيط بالقمر فيما يُعرف بظاهرة «الحلقة النارية».
وفي 7 سبتمبر الماضي، شهدت ليبيا حدوث خسوف كلي للقمر، حين تُلوّن القمر باللون الأحمر عندما كانت الشمس والأرض والقمر على خط واحد تماما بهذا الترتيب، وكان القمر في طور البدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك