تُمثّل قرية قليب غنيم، التي تأسست عام 1334هـ، شاهدًا تاريخيًّا على مرحلة مبكرة من الاستقرار البشري في منطقة الحدود الشمالية، بما تضمه من مبانٍ أثرية ومعالم ما زالت قائمة منذ أكثر من مئة عام.
وتحافظ القرية على عددٍ من البيوت القديمة التي تقف صامتةً أمام تقلبات الزمن، مستحضرةً تفاصيل الحياة اليومية للأهالي في تلك الفترة، وما ارتبط بها من عادات اجتماعية وأنماط معيشية.
ويبرز من بين معالمها المسجد القديم الذي شهد حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، وأسهم في تعليم أجيال متعاقبة، إضافة إلى مصلى العيد الذي كان موقعًا لاجتماع السكان في المناسبات الدينية، ومظهرًا من مظاهر التلاحم بينهم.
وتحتفظ القرية ببقايا ومقتنيات تراثية، من بينها سيارات قديمة من طراز فورد موديل 1966، تمثل مرحلة مهمة من تاريخ وسائل النقل، وتعكس التحولات التي شهدتها المنطقة عبر العقود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك