أكد وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، أن توجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- كان لها الأثر البالغ في تنفيذ إصلاحات اقتصادية وتنموية قادت إلى التقدم الكبير، الذي حققته المملكة في تقارير ومؤشرات التنافسية العالمية.
جاء ذلك خلال افتتاحه، والمدير المنتدب لشؤون العمليات في مجموعة البنك الدولي آنا بيردي، مقر مركز المعرفة في الرياض، وذلك في إطار الشراكة بين المجموعة، والمملكة ممثلة بالمركز الوطني للتنافسية، مشيرًا إلى أن بدء أعمال المركز في نشر ثقافة الإصلاحات للدول المستفيدة، يتزامن اليوم مع مشارفة وصول المركز الوطني للتنافسية لتنفيذ 1000 إصلاح اقتصادي وتنموي لتطوير وتحسين البيئة التنافسية، بالتكامل مع 65 جهة حكومية.
وأضاف أن المركز سيتيح للدول حول العالم الاستفادة من تجربة المملكة المتميزة في بناء نموذج عمل عالي الفعالية حقق أهداف الإصلاحات، ورفع معدلات الالتزام بها.
من جانبها، أوضحت بيردي أن مركز المعرفة يجسّد شراكة تمتد لأكثر من خمسة عقود من التعاون الوثيق والبنّاء، مشيرة إلى أن المركز يأتي في وقت تواصل فيه المملكة المضي قدمًا في تنفيذ إصلاحات رؤية المملكة 2030؛ ليشكّل منصة لتبادل المعرفة والخبرات العالمية مع الدول التي تنفذ مسارات إصلاحية مماثلة، لا سيما في مجالات التنافسية، وإيجاد فرص العمل والتنويع الاقتصادي.
يهتم مركز المعرفة بعددٍ من الموضوعات الأساسية في التنمية الاقتصادية المستدامة، وفي مقدمتها إصلاح بيئة الأعمال، وتعزيز سياسات الابتكار والبنية التحتية، ونمو الإنتاجية وريادة الأعمال، وتنويع الصادرات وتسهيل التجارة، وستركز جهوده على الأعمال البحثية والاستشارية والتحليلية، وتبادل المعارف وبناء القدرات، ووضع الحلول والسياسات المبتكرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك