السلطة الفلسطينية تحظر التعامل مع إجراءات «الكابنيت».
أكد مسؤول في البيت الأبيض، أمس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة، مشدداً على أن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة في تحقيق السلام في المنطقة، فيما يستمر الرفض العالمي للإجراءات الإسرائيلية التي تقوض أسس السلام و«حل الدولتين»، ووصفت فرنسا القرار الإسرائيلي بتوسيع السيطرة على الضفة الغربية، بأنه تقويض خطر لاتفاقات أوسلو وبروتوكول الخليل، وتشكّل اعتداءً خطراً على حل الدولتين، في وقت دعت السلطة الفلسطينية إلى ضغط دولي على إسرائيل، التي صعدت خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وقتلت قواتها عدداً من الفلسطينيين، في ظل أوامر للجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات الاغتيال دون اعتبار لاتفاق الرئيس ترامب حول غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك