انتقد الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، طريقة الإعلان عن التعديل الوزاري الأخير، معتبرًا أن ما جرى يعكس حالة من الارتباك والعشوائية في إدارة الملف، ولا يليق بأي تقاليد برلمانية أو حكومية مستقرة.
وقال" عيسى" خلال فيديو عبر قناته الرسمية على يوتيوب، إن الحكومة وأجهزتها وإعلامها أعلنوا في توقيت واحد عن عرض التشكيل الوزاري على مجلس النواب ظهرًا، قبل أن يتم تأجيل الجلسة بشكل مفاجئ إلى الـ4 عصرًا، رغم نشر أسماء الوزراء الجدد بالفعل في جميع المواقع، متسائلًا عن دلالة هذا التأجيل المفاجئ وما إذا كان يعكس خلافات بين الأجهزة أو ارتباكًا في حسم الأسماء.
وأوضح الكاتب الصحفي، أن هذا التأجيل يثير تساؤلات حول طريقة اختيار الوزراء، وهل كانت هناك اعتراضات على بعض الأسماء، أو مراجعات متأخرة، أو محاولات استبدال مرشحين بآخرين، مشددًا على أن مثل هذا المشهد لم تشهده الحياة النيابية في مصر، حتى في مرحلة ما بعد عام 2013.
وأضاف أن ما حدث يكشف غياب التمحيص الحقيقي والدراسة الجادة للأسماء المرشحة، رغم الحديث المتكرر عن شهور من البحث والتدقيق، معتبرًا أن النتيجة النهائية تعكس ارتجالًا وعبثية في الاختيار، على حد وصفه، وطرح أسماء لا يُفهم من أين جاءت ولماذا اختيرت أو استُبعدت، في إطار ما وصفه بـ" منظومة اللا منظومة" في الحياة السياسية والحكومية.
واعتبر أن الإبقاء على رئيس الوزراء دون تغيير يعني عمليًا عدم وجود تغيير حقيقي في السياسات، موضحًا أن أي تعديل وزاري لا يشمل تغيير رئيس الحكومة يظل تعديلًا شكليًا لا يُعوَّل عليه، لأن الوزراء في النهاية ينفذون سياسات مرسومة سلفًا، ولا يصنعونها.
وتابع أن التجربة المصرية تؤكد أن الحكومات المتعاقبة تعمل وفق منطق ما وصفه بـ" حكومة سكرتارية الرئيس"، إذ تتركز صناعة القرار في يد واحدة، بينما يقتصر دور الوزراء على التنفيذ، مشيرًا إلى أن هذا النمط قائم منذ عقود، وأن الدستور، رغم ما ينص عليه، لا يُفعَّل عمليًا في هذا السياق.
هل تؤثر عودة وزارة الإعلام على الهيئات الإعلامية؟
صلاح فوزي يوضح.
8 تكليفات من الرئيس السيسي للحكومة الجديدة.
على رأسها تحسين الوضع الاقتصادي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك