وكالة شينخوا الصينية - الصين تصدر مبادئ توجيهية لتعزيز قدرات المعلومات والاتصالات للارتفاعات المنخفضة روسيا اليوم - علماء: مناعة الخفافيش ستساعد في الاستعداد لمواجهة العدوى الجديدة روسيا اليوم - مجلس النواب الأمريكي يفشل محاولة حماية تعريفات ترامب روسيا اليوم - كيف تؤثر اضطرابات النوم على صحة الفم والأسنان؟ الجزيرة نت - قبل نفاد الصبر.. 5 استراتيجيات تساعدك على ضبط أعصابك قناة الغد - أميركا سترسل 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية العربية نت - ماذا ينتظر مجتمع الأعمال في مصر من الحكومة الجديدة؟ CNN بالعربية - السعودية تعلن إعدام مصريين ومواطن وضع السم لوالده وشقيقتيه وتكشف تفاصيل بقضايا منفصلة روسيا اليوم - منشوره حذف بعد ساعة.. فهد المولد يخرج عن صمته بعد حادث دبي ويرد على مزاعم الاغتيال سكاي نيوز عربية - رفض اعتماد "لقاح موديرنا" للإنفلونزا
عامة

بعد صمت 40 عاماً.. بركان قتل 2000 شخص يعود لإثارة رعب المكسيك

عكاظ
عكاظ منذ 5 ساعات

عاد شبح واحدة من أكثر الكوارث دموية في تاريخ المكسيك إلى الواجهة، بعدما رصد علماء مؤشرات نشاط غير معتادة داخل بركان إل تشيتشون المعروف بسجله الدموي، بعد أربعة عقود من السكون الكامل. .البركان الذي فج...

ملخص مرصد
عاد بركان إل تشيتشون في المكسيك للنشاط بعد 40 عاماً من السكون، مما أثار مخاوف من تكرار كارثة 1982 التي أودت بحياة 2000 شخص. رصد العلماء ارتفاعاً في درجات الحرارة وانبعاثات غازية خطرة، مما دفعهم إلى تعزيز المراقبة.
  • بركان إل تشيتشون يعود للنشاط بعد 40 عاماً.
  • ارتفاع درجات الحرارة وانبعاثات غازية خطرة.
  • العلماء يحذرون من تكرار كارثة 1982.
أين: المكسيك

عاد شبح واحدة من أكثر الكوارث دموية في تاريخ المكسيك إلى الواجهة، بعدما رصد علماء مؤشرات نشاط غير معتادة داخل بركان إل تشيتشون المعروف بسجله الدموي، بعد أربعة عقود من السكون الكامل.

البركان الذي فجّر في 1982 مأساة أودت بحياة ما لا يقل عن 2000 شخص ودمّرت قرى بأكملها، أظهر خلال الأشهر الأخيرة علامات مقلقة دفعت العلماء إلى دق ناقوس الحذر، وسط مخاوف من تحركات غير متوقعة في نظامه الداخلي.

وسجلت فرق بحثية من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة داخل فوهة البركان، إلى جانب تصاعد غازات خطرة مثل كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، وهي انبعاثات قد تشكل تهديداً مباشراً للحياة في حال تراكمها.

كما لاحظ الباحثون تغيراً لافتاً في لون بحيرة الفوهة، التي تحولت من الأخضر إلى الرمادي، في مؤشر على اضطرابات كيميائية عميقة داخل البركان، رافقتها تشكّلات كبريتية نادرة لم تُسجَّل سابقاً.

ويعيد هذا النشاط إلى الأذهان سيناريو كارثة 1982، حين أطلق البركان سحب رماد خانقة وتدفقات بركانية مدمرة، طمرت قرى، وشرّدت آلاف السكان، وخلّفت خسائر بيئية واقتصادية امتدت لسنوات طويلة، خصوصاً في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية.

ورغم القلق المتصاعد، يؤكد خبراء البراكين أن المؤشرات الحالية لا تعني بالضرورة ثوراناً وشيكاً.

وتشير التحليلات الأولية إلى أن ما يجري قد يكون نتيجة تفاعلات حرارية مائية، ناتجة عن تسخين المياه الجوفية داخل الصخور العميقة، وليس صعود صهارة منصهرة إلى السطح.

لكن العلماء يشددون في الوقت ذاته على أن البراكين لا تعطي إنذارات واضحة دائماً، وأن أي تغيرات حرارية أو غازية (حتى وإن بدت محدودة) تستدعي مراقبة دقيقة ومستمرة.

وتخضع المنطقة حالياً لرقابة مكثفة باستخدام طائرات مسيّرة، وأقمار صناعية، وأجهزة قياس زلزالي، لرصد أي تطورات مفاجئة قد تشكل خطراً على السكان القاطنين قرب البركان.

ويحذر خبراء من أن البراكين التي شهدت انفجارات كبرى قد تبقى نشطة لعقود، بل لقرون، بعد آخر ثوران، ما يجعل التعامل مع أي مؤشرات جديدة مسألة أمن وسلامة عامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك