أكد وزير الأشغال إبراهيم الحواج أن مشروع تطوير شارع الشيخ جابر الأحمد الصباح يُعد من المشاريع الاستراتيجية في مملكة البحرين، ويأتي ضمن منظومة متكاملة لتطوير شبكة الطرق الرئيسة في المملكة، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية ورفع مستوى الانسيابية على الطرق.
وأوضح الحواج، في مداخلته أمس الثلاثاء خلال جلسة مجلس النواب، أثناء مناقشة مشروع قانون التصديق على الاتفاقية الإطارية بشأن المساهمة في تمويل مشروع تطوير شارع الشيخ جابر الأحمد الصباح (المرحلة الثانية)، بين حكومة مملكة البحرين والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، أن جزءا من خطة تطوير شبكة الطرق قد أُنجز، فيما يتواصل العمل على تنفيذ ما تبقى من الخطة عبر تطوير وإنشاء طرق رئيسة تخدم مختلف المناطق.
وأشار إلى أن تطوير شارع الشيخ جابر الأحمد الصباح يهدف إلى تحويله لمسار بحركة مرورية حرة على امتداد الطريق، بما يحقق حركة متصلة دون توقف من منطقة الحد حتى تقاطع “البا”؛ الأمر الذي سينعكس إيجابا على تقليل الازدحام المروري وتحسين كفاءة التنقل.
وفيما يتعلق بحركة المشاة، أكد الوزير أن التصميم الهندسي للمشروع راعى سلامتهم؛ إذ تم توفير حلول تضمن عبورا آمنا بين المناطق، سواء من خلال الجسور العلوية المعتمدة أو عبر تصميمات تراعي أعلى معايير السلامة المرورية.
وأردف الحواج أن وزارة الأشغال تعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات الخدمية بهدف تقليص مدة تنفيذ المشروع لتكون أقل من المدة المتوقعة.
وبيّن أن التصميم أخذ في الاعتبار الطاقة الاستيعابية للشارع، خصوصا ما يتعلق بالمناطق السكنية والصناعية، فيما جرى تخصيص شوارع خدمة تخدم المناطق التجارية المجاورة.
وفيما يخص جسور المشاة، أكد الوزير أن التصاميم المعتمدة راعت سلامة المشاة وسلامة الحركة المرورية للمركبات على حد سواء، موضحا أن أولى مراحل التنفيذ ستبدأ في الجزء القريب من تقاطع النويدرات باتجاه منطقة المعامير.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك