سعى وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، الثلاثاء، إلى النأي بنفسه عن رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، قائلاً إنه" لم تربطه به أي علاقة"، وذلك وسط دعوات لإقالته على خلفية الكشف عن معلومات جديدة حول علاقتهما.
وأفرجت وزارة العدل، يناير الماضي، عن ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، من بينها رسائل بريد إلكتروني تظهر أن لوتنيك زار على ما يبدو جزيرة إبستين الخاصة في منطقة البحر الكاريبي لتناول الغداء، بعد سنوات من تأكيده قطع العلاقات معه.
ويواجه لوتنيك، الذي عينه الرئيس الجمهوري دونالد ترمب، العام الماضي، دعوات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء للاستقالة.
وقال لوتنيك، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ للمشرعين، إنه تبادل نحو عشر رسائل بريد إلكتروني فقط مع إبستين، وإنهما التقيا في ثلاث مناسبات على مدار 14 عاماً.
وأوضح لوتنيك أنه حضر مأدبة الغداء مع إبستين بسبب وجوده على متن قارب قريب من الجزيرة، وأن عائلته كانت برفقته.
وأضاف لوتنيك، أمام لجنة في مجلس الشيوخ في أثناء استجوابه من السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين: " لم تكن تربطني به أي علاقة.
لم يكن هناك ما يمكنني فعله برفقة هذا الشخص".
وفي وقت لاحق الثلاثاء، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن وزير التجارة" لا يزال عضواً بالغ الأهمية في فريق الرئيس ترمب، وإن الرئيس يدعم الوزير دعماً كاملاً".
لكن بالإضافة إلى غداء عام 2012، أظهرت رسائل البريد الإلكتروني أن مساعدة إبستين أبلغته باستلام دعوة من لوتنيك لحضور فعالية لجمع التبرعات في نوفمبر 2015 في شركته المالية لصالح المرشحة الديمقراطية للرئاسة آنذاك هيلاري كلينتون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك