ومع افتتاح RT لاستوديو الرياض وانطلاق البرنامج الجديد بالعاصمة السعودية، ضمن فعاليات الاحتفال بمئوية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والسعودية، علق الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الحدث المميز.
واستضاف برنامج" استوديو الرياض" في أولى حلقاته المباشرة من العاصمة السعودية، الأمير تركي الفيصل في حديث سياسي واقتصادي ودبلوماسي حول العلاقات التاريخية الروسية السعودية.
وأعربت مديرة قناة RT العربية مايا مناع، عن شكرها للأمير تركي الفيصل، الضيف الأول لـ" استوديو الرياض"، وخالد الغامدي وكيل وزارة الإعلام السعودية للعلاقات الإعلامية الدولية والسفير الروسي لدى المملكة سيرغي كوزلوف وممثلي السفارة.
كما أعربت عن شكرها لهيئة الصحفيين السعوديين، ومركز" إعلاميون للتدريب" وصحيفة" الرياض" ومركز الإعلام والدراسات العربية-الروسية، الشركاء الجدد الذين وقعوا اتفاقيات تعاون مع قناة RT خلال الفعالية الرسمية لانطلاق" استوديو الرياض".
وعلقت الكاتبة والإعلامية السعودية العنود الملحم في حسابها على منصة إكس، على حضور الأمير تركي الفيصل، قائلة: " يعكس حضور الأمير تركي الفيصل كأول ضيف عمق التجربة الدبلوماسية السعودية، ويمنح البرنامج بعدا تاريخيا وسياسيا غنيا منذ حلقته الأولى، في خطوة تؤكد ثقل المشهد الإعلامي الدولي.
وشكر العديد من رواد مواقع التواصل قناة آرتي العربية، موضحين أن افتتاح استوديو الرياض يعد مناسبة تكتسب بعدا رمزيا خاصا بتزامنها مع مرور مئة عام على العلاقات الدبلوماسية السعودية الروسية، في تجسيد لمسار طويل من التواصل والتفاهم بين البلدين.
كما أكدوا أن استوديو الرياض سيكون جسرا إعلاميا لتأكيد أهمية العلاقات القوية والمتجددة لروسيا مع الوطن العربي وبالأخص مع السعودية، كما سيكون منبرا لإيصال شيء من ثقافة السعوديين والطبيعة الجغرافية المتنوعة.
وأصبح برنامج" استوديو الرياض" السادس في سلسلة برامج حوارية عربية لقناة RT من عواصم عالمية الجزائر، القاهرة، بيروت، واشنطن، باريس.
ويشكل" استوديو الرياض" تتويجا لقرن من العلاقات الروسية السعودية، محولا هذه العلاقات إلى شراكة إعلامية وثقافية حيوية، وليكون جسرا للتواصل وتبادل الأفكار، وتعبيرا عن مستوى من التعاون بين البلدين.
وسيستضيف الاستديو الذي سيطل مرتين شهريا أبرز الشخصيات المؤثرة في المجالين السياسي والثقافي من المنطقة والعالم، لخلق حوار بناء حول القضايا الراهنة، وتغطية دقيقة للأحداث والفعاليات العالمية المستضافة في المملكة، وتسليطه الضوء على القضايا المحلية والإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك