وقال الدكتور بدر الدين لـ بوابة الجمهورية إن توقيت المهرجان يُعد مثاليًا لعرض وتسويق التمور المصرية والسودانية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يشهد أعلى معدلات استهلاك للتمور، مشيرًا إلى أن المهرجان يخدم الشعبين المصري والسوداني، باسعار مناسبة للجميع و لا سيما الجالية السودانية المقيمة في مصر.
وأكد الشيخ أن المهرجان لا يقتصر على عرض التمور فقط، بل يوفر منفذًا مباشرًا لبيع منتجات المزارعين والشركات الكبرى، ما يحقق عائدًا عادلًا للمنتجين وأسعارًا مناسبة للمستهلكين، واصفًا الفكرة بأنها «ممتازة وبعيدة المدى»، لدرجة أن السودان نقل التجربة وطبّقها قبل رمضان بنحو 10 إلى 15 يومًا خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الفعاليات المصاحبة للمهرجان تسهم في تعريف الجمهور بكل ما هو جديد في زراعة التمور وتصنيعها وتطويرها، بما يعزز تبادل الخبرات بين المنتجين والمهتمين بالقطاع.
وحول التحديات التي تواجه مشاركة السودان في المهرجانات، أوضح الحسن أن أبرز المعوقات هذا العام تمثلت في صعوبات الحصول على التأشيرات، ما حال دون مشاركة بعض العارضين السودانيين، مؤكدًا أن تجاوز هذه العقبات يسهم في تعميق التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.
وأضاف أن مصر، بما تمتلكه من خبرات وانفتاح، تمثل فرصة كبيرة للمزارعين والشركات السودانية للاستفادة من التجربة المصرية في قطاع التمور، خاصة في مجالات التصنيع والتسويق.
وفيما يتعلق بتأثير الحرب، أكد أن الإنتاج في شمال السودان، وهو المنطقة الرئيسية لإنتاج التمور، لم يتأثر، بل ساهم في دعم المناطق المتضررة، موضحًا أن السودان يحتل المرتبة السابعة عالميًا في إنتاج التمور بعد مصر، مع دخول أصناف جديدة مثل المجهول والبرحي، وهي أصناف موجودة في البلدين مع اختلاف المسميات فقط.
وأشار إلى أن السودان يمتلك خبرة طويلة في تصدير التمور الجافة إلى الدول الإفريقية، ويعمل حاليًا على تطوير إنتاج وتصدير التمور الرطبة، بما يعزز سلسلة القيمة المضافة ويفتح آفاقًا أوسع للصادرات مستقبلًا.
واختتم الشيخ حديثه بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المهرجانات، لما تمثله من دعم حقيقي لقطاع التمور وتعزيز أواصر التعاون بين مصر والسودان، معربًا عن أمله في استقرار الأوضاع وعودة السودان إلى مسار التنمية والسلام.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك