أثنى رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر السفير مجتبي فردوسي بور، على دور مصر" المحوري والمسؤول" لدعم الحلول السياسية والدبلوماسية بالمنطقة.
وأشاد السفير مجتبى فردوسي، بحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على خفض التصعيد، والتنسيق المستمر بين وزيري خارجية البلدين.
جاءت تصريحات السفير مجتبى فردوسي بور، خلال مداخلة في برنامج" الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية مساء الثلاثاء، والذي تقدمه الإعلامية أميمة تمام، وفي معرض تعليقاته على زيارة" علي لاريجاني" إلى مسقط.
وقال السفير مجتبى إن زيارة لاريجاني إلى مسقط تعكس جدية إيران في التمسك بالحل الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن طهران تمتلك ردودًا ومبادرات واضحة على المقترحات المطروحة في المفاوضات مع الجانب الأمريكي.
وأكد السفير الإيراني أن طهران لا ترى حلاً عسكريًا للملف النووي، بل تسعى إلى اتفاق متوازن بضمانات متبادلة واحترام متبادل.
وشدد السفير مجتبى، على أن الحديث عن" جولة تنازلات خلال المفاوضات المقبلة" غير دقيق، لافتًا إلى أن ما يجري هو نقاش حول المرونة المتبادلة، مع تمسك إيران بحقوقها النووية المشروعة، باعتبارها عضوًا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وخضوع منشآتها لرقابة دولية مستمرة، وعدم وجود أي انحراف عسكري للبرنامج النووي، وفق تقارير الوكالة الذرية.
كما أشاد السفير الإيراني بجهود سلطنة عمان وقطر ودول إقليمية أخرى لدعم جهود خفض التصعيد بالمنطقة، مشيرًا إلى أن استقرار المنطقة مسؤولية جماعية، ومعتبرا أمنها منظومة واحدة لا يمكن تجزئتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك