لا يزال المشهد الانتخابي لغرفة تجارة وصناعة البحرين يكتنفه الكثير من الغموض في ظل ترشح كثير من الأنباء التي يتم تداولها في محيط ضيق من التجار والمهتمين بشؤون الغرفة.
وبحسب مصادر لـ “البلاد” فإنه بات من شبه المؤكد غياب 4 أسماء على الأقل عن “كتلة تجار” في نسختها الثالثة بينها وجوه نسائية وأخرى كان لها أثر بارز في مسيرة الغرفة للثمان سنوات الماضية وأولها بالطبع رئيس مجلس الإدارة الحالي سمير عبدالله ناس.
وفي ظل التساؤلات حول قيادة كتلة “تجار” وترشح اسمين على الأقل لقيادة الكتلة، فإنه في المقابل تستمر جهود نبيل كانو في حشد الأسماء لكتلته، حيث يتوقع أن تضم خليط من الأسماء من عوائل تجارية معروفة وتجار مؤثرين في المشهد الاقتصادي والذين لهم باع في عمل الغرفة وفي العمل التجاري عمومًا.
وبرزت مطالب بين مجموعة من رجال الأعمال بشأن ضرورة تصدي كبار رجال الأعمال الذين لهم ثقل في الشارع التجاري والدخول في المعترك الانتخابي منهم شخصيات مثل فوزي كانو أو عصام فخرو أو غيرهم الكثير الذين لديهم سجل حافل في المساهمات الاقتصادية والوطنية، مع فتح الباب لجيل الشباب والاستفادة من شغفهم في العمل التجاري.
وجرى تداول أسماء معروفة ولها معرفة واسعة ببيئة عمل الغرفة مثل رجل الأعمال البارز خالد الأمين، إلا أنه لم يتم تأكيد ترشحه بشكل نهائي بعد.
وتجري تساؤلات كذلك في الشارع التجاري، لماذا لا يعدل القانون والأنظمة الحالية للغرفة، بحيث يتم السماح للرئيس الحالي سمير ناس بالاستمرار لدورة إضافية، كما هو حال تاريخ الغرفة الذي لم يكن يضع قيود على إعادة تعيين رؤساء مجلس الإدارة لأكثر من دورتين.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه غليان المشهد الانتخابي في الأسابيع المقبلة، يطفو على السطح سؤال ليس جديد، لماذا يتم إلزام جميع السجلات التجارية بعضوية الغرفة، حتى سجلات “الخباز”، وما هو الهدف من ذلك، وقد يفسر هذا نسب العزوف في اجتماعات الجمعية العامة وفي المشاركة في الانتخابات مقارنة مع عشرات الآلاف من الأعضاء في الغرفة، بيد أن غالبيتهم لا تعرف عن الغرفة شيء، لأنهم أصبحوا أعضاء بالقانون، في حالة قد تكون فريدة عالميًّا.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك