في خطوة وصفتها بأنها “تبديل للسرعات” لمواجهة تحديات اقتصادية عالمية متزايدة، أعلنت شركة تويوتا، عملاق صناعة السيارات اليابانية، عن تعيين المدير المالي كنتا كون رئيسا تنفيذيا ورئيسا جديدا للشركة، خلفا لكوجي ساتو.
ويأتي هذا التغيير القيادي المفاجئ تزامنا مع إعلان الشركة عن تراجع أرباحها الفصلية بنسبة 43 %، مدفوعة بتصاعد تكاليف المواد الخام وتأثيرات الرسوم الجمركية الأميركية الأخيرة.
وسيتولى “كون”، الذي يُنظر إليه كخبير في تحسين الأرباح والقيادة الرشيقة، مهامه رسميا في أبريل المقبل، حاملا معه خبرة عملية واسعة في تقنيات القيادة الذاتية.
ويهدف هذا التعيين إلى جعل الشركة أكثر “مرونة” في اتخاذ القرارات، خصوصا في ظل تقديرات تويوتا بأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اقتطعت نحو 9.
2 مليار دولار من أرباحها التشغيلية العام الماضي.
من جانبه، أوضح الرئيس الحالي كوجي ساتو أن تنحيه لا يعود لمشكلات داخلية، بل ليتفرغ لدوره القيادي في اتحاد مصنعي السيارات اليابانيين (JAMA) واتحاد الأعمال الياباني (Keidanren)، مؤكدا أن التحول الجذري الذي تشهده صناعة السيارات يتطلب منه تركيزا كاملا على تعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة.
وبالرغم من تراجع الأرباح، إلا أن مبيعات تويوتا العالمية سجلت نموا بنسبة 7 %، ما يعكس صمود علامتها التجارية في أسواق اليابان وأميركا الشمالية وأوروبا.
وتسعى تويوتا عبر هذه القيادة الجديدة إلى تسريع تحولها من مجرد “مصنع للسيارات” إلى “شركة تنقل” متكاملة، مع التركيز على توسيع الشراكات التكنولوجية والالتفاف على العقبات التجارية الدولية التي ألقت بظلالها على نتائج العام الماضي.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك