نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها حساب الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين، حديثًا، مقطع فيديو ادّعت أنه يوثق سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة في مدينة درعا، ومطالبتها بالإخلاء.
وقد تحقق فريق" مسبار" في التلفزيون العربي من الادعاء المتداول، وتبين أنّه مضلل، إذ إن الفيديو من عام 2024 وليس من درعا.
اقتحام جيش الاحتلال للمربع الخدمي في مدينة السلام.
وتبيّن أن مقطع الفيديو نُشر في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2024 عبر قناة تلفزيون سوريا، ويوثّق اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي المربع الخدمي في مدينة السلام، المعروفة سابقًا باسم مدينة البعث، بمحافظة القنيطرة، وطرد الموظفين منه ومنعهم من مواصلة عملهم.
كما نشرت حسابات سورية ووسائل إعلام، في ذلك اليوم، مشاهد مُلتقطة من زوايا أخرى توثق الاقتحام ذاته في المنطقة، آنذاك.
وجاء الاقتحام بعد نحو ثلاثة أسابيع من سقوط نظام بشار الأسد، إذ بدأت القوات الإسرائيلية، حينها، تنفيذ عمليات توغل في محافظة القنيطرة، مستغلة الأوضاع الأمنية في سوريا، قبل أن تُباشر لاحقًا عمليات توغل في العمق السوري وإنشاء قواعد عسكرية داخل القنيطرة.
فيديو" سيطرة قوات الاحتلال على منطقة في مدينة درعا ومطالبتها السكان بإخلائها".
وبالبحث عن الخبر المتداول والمرفق بمقطع الفيديو الذي انتشر أخيرًا، لم يعثر مسبار على أي إعلان رسمي أو تغطية في وسائل إعلام موثوقة تثبت مطالبة الاحتلال الإسرائيلي، حديثًا، بإخلاء منطقة في مدينة درعا.
ويأتي تداول الادعاء، بالتزامن مع إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس الثلاثاء، على نصب حاجز تفتيش عسكري بين قريتَي المعلقة وغدير البستان في ريف محافظة القنيطرة، جنوب غربي سوريا، في سياق تواصل التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري.
كما أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين الماضي، عن ثلاثة شبان وطفل، عقب ساعات من احتجازهم خلال حملة أمنية نفذتها في ريف القنيطرة.
وكذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، تنفيذه عملية عسكرية ليلية في محيط قرية بيت جن جنوبي سوريا، وزعم أنها أسفرت عن اكتشاف وتدمير مخزن أسلحة قال إنه تابع لـ" تنظيم الجماعة الإسلامية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك