رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

بين فيضانات “غليزان” و”القصر الكبير”

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 7 ساعات

إذا أردتَ المقارنة بين دولة العسكر اللّقيطة، وبين المملكة المغربية الشريفة الطاعنة في أعماق التاريخ والحضارة، ما عليك إلا أن تنظر كيف تصرفت الأولى في فيضانات مدينة “غليزان” الجزائرية، وكيف تجندت الثان...

ملخص مرصد
يسلط المقال الضوء على المقارنة بين تعامل السلطات الجزائرية مع فيضانات غليزان، وبين استجابة المغرب لفيضانات القصر الكبير. ينتقد الكاتب النظام الجزائري لإرسال قوات منع الشغب بدلاً من الإغاثة، بينما يشيد بالجهود المغربية بقيادة الملك في إجلاء أكثر من 150 ألف مواطن. كما يتطرق إلى المفاوضات المغربية الجزائرية في مدريد بشأن مبادرة الحكم الذاتي.
  • السلطات الجزائرية أرسلت قوات منع الشغب لغليزان بدلاً من الإغاثة
  • المغرب أجلى 150 ألف مواطن من القصر الكبير بأمر ملكي شخصي
  • مفاوضات مغربية جزائرية في مدريد بشأن مبادرة الحكم الذاتي
من: الجزائر والمغرب أين: غليزان (الجزائر) والقصر الكبير (المغرب) ومدريد (إسبانيا)

إذا أردتَ المقارنة بين دولة العسكر اللّقيطة، وبين المملكة المغربية الشريفة الطاعنة في أعماق التاريخ والحضارة، ما عليك إلا أن تنظر كيف تصرفت الأولى في فيضانات مدينة “غليزان” الجزائرية، وكيف تجندت الثانية في فيضانات “القصر الكبير”؛ ولا يأخذنّك العجب وأنت ترى السلطات الجزائرية، وهي بدل أن ترسل قوات الإغاثة والقوات المساعدة، ترسل جحافلا من قوات منع الشغب للمناطق المنكوبة في “غليزان”، لحث المواطنين على مزيد من الصبر والجَلد، ولإرغامهم على تقبل الوضع الكارثي، وترهيبهم من التمرد أو الاعتراض أو الاحتجاج؛ لأن ليس لهذا النظام البائد سوى هدف واحد في الحياة هو تقسيم المغرب؛ أما إدارة شؤون الناس، ومساعدتهم على تجنب الكوارث والفيضانات، فهذا لا يدخل في صلب اختصاصها.

إن مشاهد العز، التي لم يحدث لها مثيل في إفريقيا وفي العالم، والتي تجلت في تدخل السلطات المغربية لإجلاء أكثر من 150 ألف مواطن من “القصر الكبير”، حفاظا على أرواحهم الغالية بأمر شخصي من جلالة الملك، وكذا مشاهد المروحيات وهي تحمل النساء الحوامل والعجائز، وتلقي بالمساعدات الغذائية والطبية على الدواوير المحاصرة، جعلت العالم يقف وقفة إجلال وإكبار لهذه المملكة العريقة، حتى إن البرلمان البرتغالي تساءل عن الأسباب وراء عجز بلاده أن تقوم بمثل ما قامت به المملكة المغربية الشريفة.

لقد جن جنون العسكر المجنون أصلا، واشتد سعاره إلى درجة أن تلفزيونه الرسمي ادعى بأن المغرب قام بتهجير قسري لساكنة مدينة “القصر الكبير”، من أجل تنفيذ مشاريعَ مشبوهة؛ في الوقت الذي لا أحد في العالم يعرف فيه نوع هذه المشاريع التي يتحدث عنها هذا الإعلام المُهلوس، ولا حتى مخرجي أفلام الخيال العلمي و”اللاعلمي”.

لقد باتت أيام الجزائر الراهنة أشبه ما تكون بأيامه الأخيرة، وبات إعلامه البئيس، بعيدا كل البعد، عما يقع من أحداث متسارعة ستغير وجه المنطقة، إذ تحاشى ذكر المفاوضات المباشرة التي تُجرى في السفارة الأمريكية بمدريد في هذين اليومين الأخيرين، بين وزير الخارجية “بوريطة” وبين خادم العسكر “عطاف”، هذه المفاوضات التي تعتبر بمثابة سؤال القبر لنظام العسكر؛ لأن مبادرة الحكم الذاتي التي وضعها المغرب بين أنظار الأمم المتحدة سنة 2007م، والتي دوخت العسكر من يومها، لم تكن تضم وقتها سوى ثلاث صفحات لا رابع لها؛ فكيف سيكون حال العسكر في هذه المفاوضات، والمبادرة تضم أكثر من أربعين صفحة؟الحقيقة أنني لا أعرف كيف سيكون حال الكبرانات، وأرضية المفاوضات وسقفها تلك الأربعون صفحة، لا ينزاحون عنها سطرا واحدا ولا حتى كلمة، وكل ما أعرفه أن المغاربة الأحرار، يبيعون في محيط السفارة الأمريكية حفاظات من النوع الجيد، حتى لا تفسد المفاوضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك