شهدت جماعة بني أنصار، المتاخمة لمدينة مليلية المحتلة، اليوم الثلاثاء اجتماعا ترأسه رئيس الجماعة حليم فوطاط بحضور المكتب المسير ومدير المصالح والقسم التقني، لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع تهيئة المدينة الذي رصد له غلاف مالي يناهز أربعة ملايير سنتيم، أي ما يعادل أربعين مليون درهم.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المشروع يشمل أشغال التزفيت وإعادة تأهيل الأرصفة وتعزيز شبكة الإنارة العمومية، إلى جانب برنامج متكامل للتشجير، في إطار رؤية تروم تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجمالية المدينة، وخلق فضاءات حديثة تستجيب لمعايير التنمية المستدامة.
كما يهدف إلى تسهيل حركة السير والجولان وتحسين شروط السلامة والراحة لمستعملي الطريق، فضلا عن تعزيز جاذبية المدينة وتحسين ظروف العيش اليومي لساكنتها.
المصادر ذاتها أكدت أن تخصيص مبلغ بهذا الحجم يعكس أهمية الرهان التنموي الذي يحمله المشروع، خاصة وأن مدينة بني أنصار، التي تعرف جزافا بـ”باب أوروبا”، تعيش منذ سنوات على وقع تدهور في بنيتها التحتية، ما يترك انطباعا سلبيا لدى مغاربة العالم والوافدين على مليلية أو المسافرين عبر ميناء بني أنصار.
ويرتقب أن يشكل هذا الورش نقلة نوعية في مستوى التجهيزات والخدمات الحضرية، إذ يسعى إلى تعزيز التنمية المحلية وتحقيق العدالة المجالية، في إطار مقاربة تشاركية تراعي حاجيات الساكنة وتستجيب لمتطلباتها في مجال البنية التحتية والتأهيل الحضري، بما يخدم الصالح العام ويعزز مكانة الجماعة كقطب حضري حديث ومتطور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك