وكالة شينخوا الصينية - "إير أستانا" تعتزم إطلاق رحلات مباشرة بين أستانا وقوانغتشو بدءا من 2 يونيو الشرق للأخبار - ضحايا ومصابون بإطلاق نار داخل مدرسة في كندا التلفزيون العربي - ارتفاع طفيف في أسعار الذهب والفضة روسيا اليوم - الاتحاد الأوروبي يلجأ إلى التسلّح لإنقاذ اقتصاده سكاي نيوز عربية - كندا.. مقتل 10 أشخاص في إطلاق نار بمدرسة ثانوية روسيا اليوم - كوريا الجنوبية.. وزير الوحدة يأسف لبيونغ يانغ عن حادثة المسيرة روسيا اليوم - عينات كويكب "بينو" تكشف أسرارا جديدة عن أصول نشأة الحياة روسيا اليوم - العلماء يكتشفون شكلا جديدا من الحياة القديمة في أعماق جبال المغرب فرانس 24 - كارني يتعهد بتسوية أزمة ترامب حول جسر غوردي هاو بين كندا والولايات المتحدة الجزيرة نت - "صراع على النفوذ".. استياء أوروبي متزايد من استفزازات ترمب
عامة

البنوك وتحديث بيانات تطبيق المحمول

البلاد
البلاد منذ 3 ساعات

عندما تضع البنوك والشركات الخدمية أهدافها لإرضاء الزبائن، فهي لا تصيغ مجرد قواعد ونظريات أو تطلعات يتم تجاهلها عند التنفيذ، بل تضع دستورا مهنيا وفلسفة عمل يُفترض أن تُقدس. لكن المؤسف حقا هو أن “الفزعة...

ملخص مرصد
عانى عميل من مشكلة في تحديث بيانات تطبيق الموبايل لأحد البنوك المحلية الكبرى، حيث تحول الإجراء البسيط إلى معاناة طويلة. رغم إمكانات البنك الكبيرة، لم يتم حل المشكلة إلا بعد نشر شكوى على وسائل التواصل الاجتماعي. تكررت المشكلة مع خدمة الإيداع في فرع مدينة عيسى، مما يكشف عن فجوة بين الشعارات والواقع.
  • مشكلة تحديث بيانات تطبيق الموبايل تحولت إلى معاناة طويلة
  • البنك لم يحل المشكلة إلا بعد نشر شكوى على وسائل التواصل
  • خدمة الإيداع معطلة بشكل متكرر في فرع مدينة عيسى
من: أحد البنوك المحلية الكبرى أين: فرع مدينة عيسى متى: يوم أمس وقبل أيام

عندما تضع البنوك والشركات الخدمية أهدافها لإرضاء الزبائن، فهي لا تصيغ مجرد قواعد ونظريات أو تطلعات يتم تجاهلها عند التنفيذ، بل تضع دستورا مهنيا وفلسفة عمل يُفترض أن تُقدس.

لكن المؤسف حقا هو أن “الفزعة” والتحرك الجاد لا يأتيان إلا بعد تفاقم المعضلات واشتعال صراخ الزبائن في الضجيج الهائل.

لقد عشت تجربة قاسية قبل أيام مع أحد البنوك المحلية الكبرى؛ بدأت بمشكلة بسيطة للغاية تتعلق بتحديث بيانات “تطبيق الموبايل”، لكن هذا الإجراء البسيط تحول إلى “طبول وزغاريد” من المعاناة.

وجدت نفسي كمن يبحر في صحراء معتمة؛ موظفة تنجز العمل وتؤكد أن المشكلة تم حلها، لأعود للمنزل وأكتشف أن التطبيق لا يزال معطلا.

المثير للدهشة أن موظفة ثانية تخبرني ببساطة أن الموظفة الأولى كان عليها فعل كذا وكذا.

يوم كامل ضاع من حياتي “خارج الزمن”، في عصر ارتبطت فيه كل معاملاتنا بالخدمات الرقمية.

والمفارقة الكبرى أن البنك، الذي يملك إمكانات “القوى العظمى”، كان يرى الخلل بوضوح ويعرف أن التطبيق عليه ملاحظات، لكنه لم يتحرك لحل مشكلتي إلا بعد أن كتبت “تغريدة” في وسائل التواصل الاجتماعي، وكتبتها بعد أن غادرني ضوء الأمل.

إن تحول “التغريدة” إلى المحرك الوحيد لنيل الحقوق، يكشف عن فجوة هائلة بين الشعارات المرفوعة والواقع المطبق؛ فالرقمنة وجدت لتسهيل حياة البشر، لا لتحويلهم إلى رهائن في دهاليز الأخطاء البشرية والتقنية، بانتظار “فزعة” لا تأتي إلا حين يرتفع صوت الشكوى فوق منصات التواصل.

ويوم أمس كانت خدمة الإيداع معطلة كالعادة في فرع مدينة عيسى لهذا البنك!

وهذه ليست معلومات جديدة؛ فقد سبق وأن عانيت اللهب المخبأ لإحدى شركات الاتصالات قبل نحو 3 أعوام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك