من يتابع مسيرة الفريق الركن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، حفظه الله، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية، يجد أن الأعمال الإنسانية التي يقوم بها سموه تجاه أبناء الوطن والناس جميعا، نابعة بكل عفوية وإحساس بالمسؤولية من نفس مُحبة لأعمال الخير والإنسانية، وفطرة إسلامية سليمة جُبِلت على فعل الخير والمحبة لكل الناس.
ولقد استلهم سموه هذه المعاني الإنسانية الجميلة من قبل توجيهات الوالد الكريم سيدي جلالة الملك المعظم، الداعم الأول لأبناء البحرين، خاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة؛ من أجل تمهيد الطريق لهم للانخراط في كافة مجالات العمل والاندماج مع شرائح المجتمع.
وحديثا، قام سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، بنشر مقطع فيديو إنساني مؤثر في حسابه الشخصي على منصة “انستغرام” وثق فيه لحظة تحقيق أمنية الطفل/ حسين محمود - (6 سنوات)، حيث ظهر الطفل وهو يطرق جرس برنامج التحدي (قدها) في مشهد حمل الكثير من الفرح والمعاني العميقة.
ويعاني حسين من مرض MPS IV مع ضغط على الحبل الشوكي، ومتعاف من (اللوكيميا)، وقد عبر عن أمنية بسيطة وعميقة في الوقت ذاته، تمثلت في أن يشارك بشكل رمزي في برنامج التحدي (قدها) ويطرق الجرس.
وبفضل الله، ثم بدعم ورعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، تحققت الأمنية وسط أجواء إنسانية مؤثرة، لترتسم على وجه الطفل ابتسامة انتصار جسدت معنى التغلب على الألم والتحديات.
وجاء تحقيق هذه المبادرة بتعاون مثمر بين “المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية” و “مؤسسة تحقيق أمنية”، وبالشراكة مع برنامج “قدها” والحرس الملكي، في صورة تعكس روح التكافل الإنساني والاهتمام المتواصل بدعم الأطفال، ومنحهم لحظات فرح تبقى أثرا في الذاكرة.
وقد حملت قصة حسين رسالة أمل ملهمة، تؤكد أن الإرادة أقوى من المرض، وأن وقفة إنسانية صادقة قادرة على صنع لحظة لا تُنسى في حياة طفل كان “قدها” بكل معنى الكلمة.
ولقد أثرت فينا هذه المبادرة الإنسانية لسمو الشيخ ناصر، أجمل تأثير، وملأتنا بالفخر والإعجاب والاعتزاز بشخصية سموه المُحبة للخير والعطاء والداعمة لأبناء الوطن، وأشرنا إليها في حسابنا الشخصي على منصة “X” شاكرين ومُبتهجين.
ولقد سألني أحد المتابعين الكرام عن جدوى هذه المبادرة ومدى تأثيرها على الطفل حسين، والطموح الذي يتطلع إليه، فقلت له:
“.
إن إشراك المرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة في الأنشطة المجتمعية وتحديدا برنامج التحدي (قدها)، تُعزز الثقة في النفس، وتساعدهم على العلاج وسرعة التعافي جسديا ونفسيا ومعنويا، كما تُتيح لهم الانخراط في الأنشطة المجتمعية مع اقرانهم الأسوياء في المجتمع، وتُبعد عنهم العزلة والانكفاء والشعور بالاكتئاب، وتُعلمهم الاعتماد على النفس وتجاوز العقبات وتحدي المستحيل”.
شكرا لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، هذه اللفتات الإنسانية الرائعة، والروح الجميلة المعطاءة للخير والمحبة والسلام، أطال الله في عمره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك